اختتمت اليوم فعاليات قمة الرياض العالمية للتقنية الحيوية الطبية 2026، حيث تم الإعلان عن أكثر من 40 اتفاقية ومبادرة ضمن شراكات ومشروعات تجاوزت قيمتها 5 مليارات ريال، وذلك بهدف دعم توطين التقنيات الحيوية وتعزيز تأثيرها في المجالات الصحية والاقتصادية.

شكر وتقدير للمسؤولين

عبّر الدكتور بندر بن عبدالمحسن القناوي، المدير العام التنفيذي للشؤون الصحية بوزارة الحرس الوطني ورئيس القمة، عن شكره لصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد على رعايته الكريمة، كما أعرب عن تقديره للأمير عبدالله بن بندر بن عبدالعزيز وزير الحرس الوطني، مثمّنًا دعم سموه ومتابعته لأعمال القمة، وأكد أن القمة تساهم في تحقيق مستهدفات الإستراتيجية الوطنية للتقنية الحيوية من خلال الربط بين البحث العلمي والاستثمار وتطوير الشراكات وبناء القدرات الوطنية.

مشاركة دولية واسعة

شهدت القمة حضور وفود وخبراء من أكثر من 57 دولة، وشارك فيها أكثر من 200 متحدث من قيادات وخبراء وباحثين، كما تجاوز عدد الزوار والمسجلين 15 ألفًا، وتضمن برنامج القمة أكثر من 80 جلسة، بالإضافة إلى 7 جلسات تنفيذية رفيعة المستوى تناولت مواضيع مثل الذكاء الاصطناعي والجينوم واللقاحات والتصنيع الحيوي والعلاجات المتقدمة والاستثمار وتنمية الكفاءات.

فرص استثمارية وابتكارات جديدة

استقطب منتدى الابتكار في علوم الحياة 5 صناديق استثمارية متخصصة، أبدت استعدادها لاستثمار أكثر من 120 مليون دولار في الفرص والشركات الواعدة، بينما ركّز منتدى الجيل القادم للتقنية الحيوية على تمكين الباحثين والعلماء في مراحلهم المهنية المبكرة.

معرض متميز

ضم المعرض المصاحب أكثر من 120 راعيًا وعارضًا، بما في ذلك أجنحة دولية من إسبانيا والصين واليابان وألمانيا والولايات المتحدة وكوريا الجنوبية، على مساحة تجاوزت 6 آلاف متر مربع، حيث تم استعراض أحدث الابتكارات والتقنيات، مما أتاح التواصل بين الجهات البحثية والشركات والمستثمرين، وهو ما يعزز الشراكات ويدعم نمو قطاع التقنية الحيوية في المملكة.