حدد وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث ملامح مفهوم الردع الأمريكي الحديث حيث وضع مهمة الجيش في إطار مزدوج يهدف إلى منع الخصوم من إشعال الحروب والاستعداد لخوضها والانتصار فيها إذا فشلت جهود الردع وأكد أن العقيدة الأمريكية تقوم على “أمريكا أولا والسلام من خلال القوة”.

أوضح هيغسيث أن واشنطن تسعى إلى ترسيخ الردع من خلال إعادة بناء الجيش الأمريكي وتعزيز قدراته داخل الولايات المتحدة وحول العالم مما يضمن أن تكون القوات قادرة على منع اندلاع الحروب مع الحفاظ على الجاهزية للتعامل مع أي صراع في حال وقوعه ويأتي ذلك ضمن التوجه الذي يطرحه تحت شعار “السلام من خلال القوة”.

كما يرتبط هذا التصور الجديد بالتوسع في القدرات العسكرية المعتمدة على التكنولوجيا حيث أشار هيغسيث إلى ابتكار المطورين الأمريكيين لسفن غير مأهولة وأنظمة ذاتية التشغيل وطائرات مسيرة وصواريخ فرط صوتية باعتبارها أدوات من شأنها إعادة تشكيل مفهوم الردع الحديث.

أكد وزير الحرب الأمريكي أن تنفيذ هذه العقيدة يعتمد على إعادة بناء الجيش وتعزيز قدرات الردع مع العمل على تقوية هذه القدرات داخل الولايات المتحدة وحول العالم.