مستشارون ومساعدون سابقون لكامالا هاريس نائبة الرئيس الأمريكي يستبعدون ترشحها للانتخابات الرئاسية المقبلة عام 2028 هذا ما نقله موقع أكسيوس رغم تحركاتها العلنية التي توحي بأنها مرشحة محتملة هذه التحركات تهدف للحفاظ على نفوذها السياسي ولا تشير لإطلاق حملة انتخابية جديدة.

تتصدر هاريس استطلاعات مبكرة لمرشحي الحزب الديمقراطي لكن قرارها النهائي لم يُحسم بعد عدد كبير من مساعديها السابقين ومؤيديها يعتقدون أنها لن تدخل السباق رغم مشاركتها في دعم مرشحي انتخابات التجديد النصفي وظهورها في برامج بودكاست وتأليفها كتاباً جديداً.

استطلع أكسيوس آراء ثمانية من مساعدي ومستشاري هاريس السابقين واحد فقط رجح ترشحها واثنان رأيا أن الاحتمالين متساويان بينما خمسة استبعدوا ترشحها يرى بعضهم أن هاريس تقوم بالحد الأدنى للبقاء ضمن دائرة النقاش حول انتخابات 2028 لو كانت عازمة على الترشح لزادت نشاطها السياسي ووسعت فريقها.

أحد مساعدي هاريس السابقين قال إنها تقوم بالحد الأدنى للبقاء ضمن دائرة النقاشات المتعلقة بانتخابات 2028 موظفوها السابقون يرون أنها لو كانت عازمة بشدة على الترشح لكانت قد وظفت مزيداً من الأشخاص وسافرت أكثر وانخرطت بصورة أكبر في النقاشات المتعلقة بالسياسات.

مساعدون سابقون آخرون يرون أن هاريس تتصرف بصورة عقلانية يوضحون أنها تدرك جيداً العقبات التي ستواجهها إذا قررت خوض السباق مجدداً مساعد سابق ثانٍ قال إنها واقعية وسياسية فطنة وتعرف أن حملتها قد تتعثر بسبب ما حدث في انتخابات 2024 المانح الديمقراطي ريد هوفمان أكد أن هاريس ستواجه مساراً صعباً للغاية في 2028.

تظهر مؤشرات أخرى على عدم حماس هاريس للترشح مثل تخليها عن إدارة حسابها على وسائل التواصل الاجتماعي وشراء منزل جديد في ماليبو كما غادرت كبيرة مساعديها كيرستن ألين فريقها مؤخراً.

أحد مساعدي هاريس السابقين رأى أن احتمالات ترشحها أو عدمه متساوية مشيراً إلى أن قرارها سيكون منهجياً ويأخذ في الاعتبار الوضع الحالي بينما قدّر موظف سابق آخر احتمال ترشحها بـ55% مستنداً إلى تكثيف اتصالاتها مع المسؤولين والنشطاء الديمقراطيين.

تستعد هاريس لدعم مرشحين ديمقراطيين في ولايات متأرجحة هذا الخريف من بينهم عبد الرحمن السيد وجون أوسوف وآرون فورد لكن عدداً من مساعديها السابقين يشككون في قدرتها على الفوز ويفضلون عدم خوضها السباق.

ديفيد بلوف كبير مستشاري هاريس في حملة 2024 أكد أن العقبات أمامها كبيرة رغم انطلاقها من موقع قوي متوقعاً تراجع الدعم لها مع تطور السباق الانتخابي.