جدول المحتوى
.
- رأسية الرقيق تعيد الأمل لمنتخب تونس قبل نهاية الشوط الأول
- تحول تكتيكي مرتقب لنسور قرطاج في الشوط الثاني
شهدت المواجهة المثيرة التي تجمع حاليًا بين منتخبي تونس والسويد تحولًا دراماتيكيًا في الدقائق الأخيرة من الشوط الأول، بعدما نجح المدافع التونسي الشاب عمر الرقيق في تقليص الفارق لمنتخب بلاده، لتشتعل الأجواء من جديد قبل التوجه إلى غرف الملابس في هذا اللقاء المونديالي المرتقب.
ودخل منتخب تونس المباراة بحثًا عن تقديم أداء قوي واقتناص ثلاث نقاط ثمينة في المعترك العالمي، إلا أن البداية لم تكن مثالية لنسور قرطاج، الذين وجدوا أنفسهم متأخرين في النتيجة بهدفين دون رد، وسط صدمة الجماهير والمتابعين في تونس والوطن العربي.
وفي الوقت الذي ظن فيه الجميع أن الشوط الأول سيتجه إلى نهاية محبطة للتونسيين، رفض عمر الرقيق الاستسلام لسيطرة المنتخب السويدي، لينجح في إحياء آمال فريقه بهدف أول منح “نسور قرطاج” فرصة حقيقية للعودة وتعديل الأوضاع في الشوط الثاني من اللقاء.
عمر الرقيق يقلص الفارق للمنتخب التونسي ويعيد الأمل لنسور قرطاج 🇹🇳⚽ pic.twitter.com/rUTRlEwlja— beIN SPORTS (@beINSPORTS) June 15, 2026
رأسية الرقيق تعيد الأمل لمنتخب تونس قبل نهاية الشوط الأول
بدأت المباراة بضغط هجومي مكثف ومنظم من جانب المنتخب السويدي، الذي نجح في فرض أسلوبه ومباغتة الدفاع التونسي، ليسفر هذا الضغط عن تسجيل هدفين متتاليين منحا السويد تفوقًا مريحًا بنتيجة 2-0، وسط تراجع غير متوقع في الخطوط الخلفية لنسور قرطاج.
ومع اقتراب الشوط الأول من نهايته، وتحديدًا في الدقيقة 43، احتُسبت ركلة ركنية للمنتخب التونسي نُفذت بدقة داخل منطقة الجزاء، ليرتقي لها المدافع عمر الرقيق ببراعة من فوق الجميع، ويوجه ضربة رأسية قوية سكنت شباك حارس السويد، معلنًا الهدف الأول لتونس، لتصبح النتيجة 2-1، وينتهي الشوط الأول على هذا الإيقاع.
منتخب تونس (تصوير: مصطفى الشحات)
تحول تكتيكي مرتقب لنسور قرطاج في الشوط الثاني
منح هدف الرقيق المتأخر شحنة معنوية كبيرة للاعبي المنتخب التونسي، حيث غيّر حسابات الجهاز الفني بين الشوطين، وحوّل التفكير من محاولة تقليص أضرار التأخر بهدفين إلى رغبة حقيقية في الاندفاع الهجومي المنظم بحثًا عن هدف التعادل مع بداية الشوط الثاني.

