جدول المحتوى
.
- تكتيك منتخب المغرب يتفوق على أفكار أنشيلوتي
- ثنائية بوعدي والعيناوي.. سر السيطرة المغربية
في مواجهة حبست الأنفاس بين المغرب ضد البرازيل بكأس العالم، نجح المنتخب المغربي في إحراج نظيره البرازيلي، المرشح الدائم للقب، بفرض التعادل الإيجابي عليه في مستهل مشوارهما بالمونديال.
هذا التعادل لم يكن مجرد صدفة أو حظ، بل كان نتيجة أداء تكتيكي مبهر قدمه “أسود الأطلس”، جعلهم الطرف الأفضل والأحق بالانتصار في فترات كثيرة من المباراة، ليطرح هذا الأداء تساؤلات حقيقية حول مدى جاهزية البرازيل للمنافسة، وما إذا كان المغرب قادرا على مواصلة هذا الزخم في باقي مشوار البطولة.
تكتيك منتخب المغرب يتفوق على أفكار أنشيلوتي
بدأ المنتخب البرازيلي بقيادة المدرب كارلو أنشيلوتي بخطة (4-2-3-1)، لكن الاختيارات الفردية لبعض المراكز لم تكن موفقة، خاصة في ظل ضعف انسجام لوكاس باكيتا وسرعته في بناء اللعب، إلى جانب عدم استغلال قدرات رافينيا وفينيسيوس بالشكل الأمثل.
من مباراة المغرب ضد البرازيل.. المصدر: getty images
في المقابل، لعب المدرب محمد وهبي بنفس الرسم التكتيكي، لكن بأسماء تناسب الفكرة بشكل مثالي. اختيار إسماعيل صيباري في خط الهجوم، رغم وجود أيوب الكعبي، منح حرية كبيرة لخط الوسط، وسمح للثلاثي إبراهيم دياز، عز الدين أوناحي، وبلال الخنوس بتبادل المراكز بمرونة أربكت دفاع “السيليساو” وأثمرت عن هدف مغربي رائع.
ثنائية بوعدي والعيناوي.. سر السيطرة المغربية
لم يقتصر التفوق المغربي على الأطراف فقط، بل كان لخط الوسط الكلمة العليا بفضل الثنائية المدهشة بين الشاب أيوب بوعدي ونائل العيناوي.
بوعدي، نجم ليل الفرنسي البالغ من العمر 18 عاما، أظهر شخصية قيادية استثنائية، وتحكم في إيقاع اللعب ببراعة، متفوقا بوضوح على كاسيميرو.
بينما كان العيناوي المحرك الأساسي في استرجاع الكرة، ليشكلا معا جدارا منيعا وحلقة وصل مثالية في بناء الهجمات، مما يبشر بمستقبل مشرق لأسود الأطلس في هذه البطولة إذا استمروا بنفس الأداء.

