ليس كل فيلم كرتوني صُنع ليضحك الأطفال فقط.. فبعضها يوجه أصابع الاتهام نحو الآباء أنفسهم.. وهذا ما يُقال عن “حكاية لعبة 5”.

في هذا الجزء.. لا تدور القصة حول الألعاب وحدها.. بل حول طفلة تعاني الوحدة وصعوبة تكوين صداقات.. فيلجأ والداها إلى شراء جهاز لوحي “تابلت” على أمل مساعدتها.

لكن هذا القرار يفتح الباب أمام أسئلة أكبر وفقًا لـ”بي بي سي”.. فهل تقرب الشاشات أطفالنا من العالم.. أو تبعدهم عنه؟.. وهل يحل العالم الرقمي محل العلاقات الحقيقية؟.

ويرى بعض النقاد أن الفيلم يوجه رسالة مباشرة إلى الأهل.. ويدفعهم لإعادة التفكير بدورهم في عالم أصبحت فيه الأجهزة جزءًا من حياة كل طفل.

ولهذا وصفه البعض بأنه أكثر أفلام “بيكسار” إثارة للجدل بين الآباء.. ليس بسبب شخصياته أو أحداثه.. بل بسبب الأسئلة الصعبة التي يطرحها.. وأنتم ما رأيكم؟