جدول المحتوى

.

  1. طموح الأسود ودمج العناصر الجديدة
  2. تاريخ مشترك ورابط مميز يجمع المغرب بالمكسيك

أكد ياسين بونو، حارس مرمى المنتخب المغربي، أن الصعوبات التي واجهها “أسود الأطلس” خلال الشوط الأول من مواجهة هايتي تعود إلى غياب التوازن والدخول المتأخر في أجواء المباراة، قبل أن ينجح الفريق في تصحيح الأوضاع خلال الشوط الثاني.

وفي تصريحات صحفية أدلى بها عقب نهاية اللقاء، قال بونو: “لم تكن المباراة سهلة على الإطلاق، ولم ندخل أجواءها بالشكل المطلوب منذ البداية، إذ تأخرنا قليلًا وكان ينقصنا التوازن المطلوب”.

وعن نقطة التحول التي منحت منتخب المغرب الأفضلية، أوضح حارس المرمى: “في الشوط الثاني نجحنا في التحكم بصورة أكبر في مجريات المباراة، واستعدنا التوازن بين الدفاع والهجوم، وهو ما سمح لنا بفرض سيطرتنا وتقديم أداء هجومي فعال مقارنة بما ظهرنا عليه في الشوط الأول”.

عرض هذا المنشور على Instagram ‏‎تمت مشاركة منشور بواسطة ‏‎Yassine Bounou “BONO”‎‏ (@‏‎bounouyassine_bono‎‏)‎‏.

طموح الأسود ودمج العناصر الجديدة

وتابع بونو حديثه عن طموحات المنتخب المغربي في البطولة قائلًا: “إذا كنا نرغب في الذهاب إلى أبعد نقطة ممكنة في هذه المنافسة العالمية، فلا ينبغي أن ننشغل بهوية المنافسين، بل يجب أن نركز على تحقيق الفوز أمام أي منتخب نواجهه”.

وأضاف: “كان هدفنا الأساسي تحقيق الانتصار ومواصلة التطور الفني والتكتيكي الذي يسير عليه المنتخب، خاصة مع انضمام لاعبين جدد يمتلكون إمكانات كبيرة، وهو ما يمثل مكسبًا مهمًا وقيمة مضافة للمجموعة في الحاضر والمستقبل”.

تاريخ مشترك ورابط مميز يجمع المغرب بالمكسيك

وعلق بونو على العلاقة التاريخية والكروية التي تجمع بين المغرب والمكسيك، مستحضرًا ذكريات المشاركة التاريخية لـ”أسود الأطلس” في مونديال 1986، قائلًا: “أعتقد أن الجماهير المكسيكية تكن الكثير من المحبة للمنتخب المغربي، ومن الناحية الكروية هناك تقارب في أسلوب اللعب بين المنتخبين، وأنا متأكد من أنها ستساند المنتخب المغربي خلال هذا المشوار”.

ياسين بونو – منتخب المغرب (تصوير عمر الناصري).

واختتم حارس مرمى المنتخب المغربي تصريحاته قائلًا: “نحن فخورون للغاية باللعب في بلد عريق قدم الكثير لكرة القدم العالمية، واحتضن ذكريات خالدة في مونديالي 1970 و1986، لدينا تاريخ مشترك ومميز مع المكسيك، ونشعر بهذا الدفء والترحاب هنا”.