جدول المحتوى
.
- مصادر: فكرة الانسحاب من أوبك قيد الدراسة
- ضربة محتملة لأوبك بعد انسحاب الإمارات
قال مسؤول كبير في وزارة النفط العراقية، إن العراق سيضطر إلى دراسة جميع الخيارات المتاحة إذا لم تحصل البلاد على زيادة كبيرة في حصتها الإنتاجية داخل منظمة البلدان المصدرة للبترول “أوبك”.
وأفادت مصادر منفصلة بأن مسؤولين عراقيين يدرسون فكرة الانسحاب من أوبك، لكن الخطة الحالية لا تزال تقوم على البقاء عضوًا في المنظمة مع السعي للحصول على حصة إنتاجية أكبر.
مصادر: فكرة الانسحاب من أوبك قيد الدراسة
قال المسؤول العراقي إن بلاده تمر بأزمة مالية حادة ناجمة عن حرب إيران، مؤكدًا ضرورة زيادة حصة العراق في أوبك على نحو كبير والتعامل مع هذا الملف بمنتهى الجدية.
ويأتي هذا الموقف في وقت تبحث فيه بغداد عن مساحة أكبر لزيادة إنتاج النفط، باعتباره المصدر الرئيسي للإيرادات العامة وتمويل الإنفاق الحكومي.
قالت مصادر إن مسؤولين عراقيين يدرسون فكرة الانسحاب من أوبك، في حال عدم الاستجابة لمطلب زيادة الحصة الإنتاجية.
لكن المصادر، أوضحت أن الخطة الحالية لا تزال تركز على استمرار العراق عضوًا في المنظمة، مع الضغط للحصول على حصة أكبر تعكس احتياجاته المالية والإنتاجية.
ضربة محتملة لأوبك بعد انسحاب الإمارات
من شأن احتمال بحث العراق الانسحاب من أوبك أن يمثل ضربة جديدة للمنظمة، وتكتسب هذه الخطوة حساسية خاصة، لأن العراق أحد الأعضاء الـق المؤسسين لأوبك، التي تأسست في العاصمة العراقية بغداد.
ولم ترد أوبك فورًا على طلب للتعليق بشأن موقف العراق أو مطالبه بزيادة الحصة الإنتاجية.
يتألف تحالف “أوبك+” من دول منظمة أوبك إلى جانب منتجين آخرين من خارج المنظمة، من بينهم روسيا.
وتخضع حصص الإنتاج داخل التحالف لحسابات دقيقة بين احتياجات الدول المنتجة ورغبة المجموعة في إدارة المعروض العالمي ودعم استقرار سوق النفط.
وتزيد الأزمة المالية التي يواجهها العراق من حساسية ملف الحصة الإنتاجية، خصوصًا مع اعتماد البلاد الكبير على إيرادات النفط في تمويل الموازنة العامة.

