استهل زوج GBP/USD الجلسة الختامية لتداولات يوم الجمعة 12 يونيو على تراجع بنسبة 0.16%، بعدما تعرض الجنيه الإسترليني لضغوط بيعية ملحوظة عقب صدور بيانات اقتصادية أظهرت انكماش النشاط الاقتصادي البريطاني بصورة غير متوقعة، ما دفع المستثمرين إلى إعادة تقييم توقعاتهم بشأن قوة الاقتصاد البريطاني خلال الفترة المقبلة.
جاءت الضغوط على العملة البريطانية بعد إعلان بيانات إجمالي الناتج المحلي الشهري، والتي أظهرت انكماش الاقتصاد البريطاني 0.1%، مقارنة بنمو بلغ 0.3% في القراءة السابقة.
وشكلت هذه الأرقام مفاجأة للأسواق، إذ عكست تراجعاً في وتيرة النشاط الاقتصادي بعد فترة من التحسن النسبي، الأمر الذي أثار مخاوف بشأن قدرة الاقتصاد على الحفاظ على زخمه في ظل استمرار التحديات التي تواجه قطاعات الإنتاج والخدمات.
كما أثارت البيانات حالة من الحذر بين المستثمرين، حيث يُنظر إلى النمو الاقتصادي باعتباره أحد أهم المؤشرات التي تعكس قوة الاقتصاد وقدرته على دعم العملة المحلية.
ومع ظهور إشارات تباطؤ جديدة، ازدادت التوقعات بأن يواجه الجنيه الإسترليني صعوبة في استقطاب المزيد من التدفقات الاستثمارية على المدى القريب، ما دفع المتعاملين إلى تقليص مراكزهم الشرائية على العملة البريطانية.
في المقابل، استفاد الدولار من هذه الأجواء الحذرة، مع توجه جزء من السيولة نحو العملة الأميركية، الأمر الذي عزز الضغوط على زوج GBP/USD ودفعه إلى الإغلاق على خسائر محدودة بنهاية الجلسة.
تعكس تحركات السوق خلال تداولات الجمعة مدى حساسية المستثمرين تجاه بيانات النمو الاقتصادي، خاصة في وقت تزداد فيه أهمية المؤشرات الاقتصادية في رسم توقعات الأسواق بشأن أداء الاقتصاد البريطاني ومسار السياسة النقدية مستقبلاً.
بينما لا تزال الأسواق تترقب المزيد من البيانات لتحديد الاتجاه المقبل، فإن قراءة الناتج المحلي الأخيرة أعادت إلى الواجهة التساؤلات حول قوة التعافي الاقتصادي في المملكة المتحدة، وهو ما انعكس مباشرة على أداء الجنيه الإسترليني أمام الدولار.
البيانات الاقتصادية المنتظرة ليوم الاثنين 15 يونيو 2026:
السعودية – مؤشر أسعار المستهلكين.
يسلط هذا التحليل الضوء على رسوم الشموع اليابانية لزوج الإسترليني/الدولار باستخدام مناطق العرض والطلب ومناطق فيبوناتشي والاتجاهات السعرية ومؤشر القوة النسبية (RSI) ومؤشر متوسط الحركة الاتجاهية (ADX) والمتوسط المتحرك وبعض الأدوات.
حركة زوج الإسترليني/الدولارالمصدر: إرم بزنس
استنادا إلى الرسم البياني، يُظهر زوج الإسترليني/دولار يواجه مقاومة قوية عند القمم المتساوية ومن المتوقع أن يستجيب بالهبوط. أما مؤشر القوة النسبية (RSI) مستقر عند مستوى 41، ما يدل على وجود قوة نسبية سلبية.
الرؤية الأولى:
مناطق البيع: فرصة بيع عند منطقة 1.33900
الأهداف: المستهدف هو مستوى عند 1.33150
الرؤية الثانية:
مناطق الشراء: فرصة شراء عند منطقة 1.34250
الأهداف: المستهدف هو مستوى عند 1.35000
التقييم والمخاطر:
يعتمد هذا التحليل الفني على إلقاء نظرة على الاتجاهات السعرية ومناطق العرض والطلب والمتوسطات المتحركة (Moving Averages) ومؤشر القوة النسبية (RSI). وقد وضعت رؤية مناسبة لهذا اليوم. أما احتمال تحقق هذه الرؤية بحسب التحليل فيتراوح بين 60% و70%.
أخيراً، يعتبر هذا التحليل الفني بمثابة أداة مساعدة فقط للمتداول في اتخاذ قراره الاستثماري، ولا يشكّل أي توصية بالبيع أو الشراء أو إجراء أي تعاملات مالية. ويُعتبر الحذر، وكذلك إدارة المخاطر، أمراً واجباً عند التداول.

