قال بيان مشترك صادر عن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ووزير الدفاع يسرائيل كاتس، بأن الجيش هاجم أهدافاً تابعة لـ«حزب الله» اللبناني في الضاحية الجنوبية لبيروت.
وأضاف البيان أن الهجوم جاء رداً على إطلاق «حزب الله» النار على الأراضي الإسرائيلية.
وأوضح الجيش الإسرائيلي لاحقاً أنه استهدف مركز قيادة لـ«حزب الله» في الضاحية الجنوبية لبيروت.
من جانبه، أعلن الدفاع المدني اللبناني أن ثلاثة أشخاص قُتلوا في الغارة الإسرائيلية.
وذكر موقع «أكسيوس» أن الجيش الإسرائيلي أبلغ القيادة المركزية الأمريكية قبل وقت قصير من شن الغارة على بيروت.
بدوره، قال الجيش الإسرائيلي، أمس، إنه قتل أحد أبرز قادة «حزب الله»، متّهماً إياه بالضلوع في خطف خمسة جنود أمريكيين وقتلهم في العراق عام 2007.
وجاء في بيان للجيش الإسرائيلي نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية» أن علي موسى دقدوق «أحد أبرز قادة (حزب الله)» و«القائد السابق لما يسمى (ملف الجولان)» في الحزب، قُتل بغارة جنوب نهر الليطاني، الجمعة.
و«ملف الجولان»، وفق الجيش الإسرائيلي، هو فرع عملياتي مسؤول عن تموضع «حزب الله» في سوريا وإقامة بنى تحتية عسكرية بالقرب من حدود إسرائيل.
وتابع البيان: «على مدار السنوات الأخيرة عمل (دقدوق) على تنفيذ مخططات إرهابية، وعلى القتال ضد قوات جيش الدفاع ودولة إسرائيل».
وأشار الجيش إلى أن دقدوق «سُجن في عام 2007 على يد القوات الأمريكية بعد تدبيره لاختطاف خمسة جنود أمريكيين في العراق وقتلهم».
وبقي دقدوق محتجزاً لدى القوات الأمريكية إلى أن سُلّم إلى السلطات العراقية في ديسمبر 2011.
لبنان يشكو إسرائيل على خلفية اعتداءاتها على الجيش اللبناني
أعلنت وزارة الخارجية اللبنانية أنها وجهت رسالة إلى مجلس الأمن الدولي والأمين العام للأمم المتحدة تضمنت شكوى رسمية ضد إسرائيل، استنادًا إلى تقرير أعده المجلس الوطني للبحوث العلمية، بشأن قيام الجيش الإسرائيلي برش مادة «الجليفوسات» فوق عدد من القرى الحدودية الجنوبية في الأول من فبراير الماضي.
وأوضحت الوزارة، أمس، أن اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية تمنع استخدام مبيدات الأعشاب كوسيلة من وسائل الحرب، مشيرةً إلى أن الفحوصات المخبرية والتحاليل الكيميائية التي أجريت على عينات تربة من بلدات عيتا الشعب ورأس الناقورة والضهيرة أكدت وجود المادة بنسب مرتفعة وصلت إلى 22,750 ميكروغرام لكل غرام، وهي مستويات تفوق بكثير المعدلات المسجلة عادة في الأراضي الزراعية بعد الاستخدام التقليدي للمبيد، بحسب ماذكرت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية.
وفي رسالة ثانية وجهتها، إلى مجلس الأمن والأمين العام للأمم المتحدة، استنكرت الخارجية اللبنانية الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على الأراضي اللبنانية، مشيرةً إلى استهداف الجيش الإسرائيلي آلية عسكرية تابعة للجيش اللبناني على طريق كفرتبنيت – الخردلي بتاريخ 6 يونيو، ما أسفر عن مقتل ضابطين برتبتي عميد ونقيب، إضافة إلى جندي، أثناء تأديتهم مهامهم العسكرية في جنوب لبنان.
غارة على ضاحية بيروت .. ومقتل قيادي بحزب الله

