جدول المحتوى
.
- النفط يضغط على الدولار
- الأنظار تتجه إلى البنوك المركزية
تراجع الدولار الأميركي إلى أدنى مستوياته في عشرة أيام أمام سلة من العملات الرئيسية يوم الاثنين، بعدما توصلت الولايات المتحدة وإيران إلى إطار أولي لاتفاق يهدف إلى إنهاء الحرب بينهما وإعادة فتح مضيق هرمز، ما دفع أسعار النفط إلى الهبوط وعزز الإقبال على الأصول الأعلى مخاطرة في الأسواق العالمية.
النفط يضغط على الدولار
انعكس تراجع أسعار النفط وانحسار التوترات الجيوسياسية على أداء الدولار الأميركي، الذي فقد جزءاً من مكاسبه المرتبطة بطلب المستثمرين على الملاذات الآمنة خلال الأسابيع الماضية.
وارتفع اليورو بنسبة 0.3% إلى 1.1601 دولار، فيما صعد الجنيه الإسترليني بنحو 0.2% إلى 1.3434 دولار، كما استفادت العملات المرتبطة بالنمو والمخاطرة، إذ ارتفع الدولار الأسترالي بواقع 0.6% إلى 0.7079 دولار أميركي، بينما زاد الدولار النيوزيلندي بنحو 0.4% إلى 0.5854 دولار.
ورغم ذلك استقر مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية أمام سلة من العملات الرئيسية، عند 99.55 نقطة بعد أن سجل في وقت سابق أدنى مستوى له منذ الخامس من يونيو.وأشار نيك تويديل، كبير استراتيجيي الأسواق في شركة «إيه تي إف إكس غلوبال»، إلى أن الأسواق لا تزال تتبنى نهج الترقب، موضحاً أن عودة تدفقات النفط عبر مضيق هرمز إلى مستوياتها الطبيعية قد تستغرق أشهراً وليس أسابيع.
الأنظار تتجه إلى البنوك المركزية
يتزامن الاتفاق المحتمل مع أسبوع حافل بقرارات السياسة النقدية، إذ يترقب المستثمرون اجتماعات مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي وبنك اليابان والبنك الاحتياطي الأسترالي.وتشير التوقعات إلى أن الاحتياطي الفيدرالي سيبقي أسعار الفائدة دون تغيير ضمن نطاق يتراوح بين 3.5% و3.75% خلال اجتماعه الأربعاء، بينما سيركز المستثمرون على إشارات رئيسه الجديد كيفن وورش بشأن مسار السياسة النقدية خلال الفترة المقبلة.كما خفضت الأسواق رهاناتها على رفع الفائدة الأميركية هذا العام، إذ تراجعت احتمالات الزيادة في ديسمبر إلى نحو 50% مقارنة بأكثر من 70% قبل أسبوع، مع تراجع المخاوف التضخمية المرتبطة بارتفاع أسعار الطاقة.في المقابل، من المتوقع أن يثبت البنك الاحتياطي الأسترالي أسعار الفائدة عند 4.35%، بينما يُنتظر أن يرفع بنك اليابان الفائدة إلى 1%، وهو أعلى مستوى منذ 31 عاماً، في إطار مساعيه لمواجهة الضغوط التضخمية المستمرة.

