خطف ياسين العياري، لاعب منتخب السويد، الأضواء بعدما قاد منتخب بلاده لاكتساح تونس بنتيجة 5-1 في الجولة الأولى من منافسات المجموعة السادسة بكأس العالم 2026.

وتلقى المنتخب التونسي خسارة قاسية في افتتاح مشواره بالمونديال، لتتواصل عقدة المباريات الافتتاحية في النهائيات للمرة السادسة على التوالي، في مباراة تعرض بعدها المدرب صبري اللموشي وعدد من اللاعبين لانتقادات واسعة.

 

 

 

وكان العياري أحد أبرز نجوم اللقاء، بعدما سجل هدفين في شباك منتخب بلده الأم، ليؤكد قيمته الكبيرة مع المنتخب السويدي الذي اختار تمثيله رغم أصوله التونسية.

ونال لاعب برايتون الإنجليزي تقييمًا مرتفعًا بلغ 8.7 بحسب منصة “سوفا سكور” بعد مساهمة هجومية مؤثرة وظهور متكامل على مدار المباراة.

واستغل العياري الفرصتين اللتين أتيحتا له بأفضل صورة ممكنة، حيث سجل هدفين من تسديدتين فقط على المرمى، وكلاهما جاء من خارج منطقة الجزاء، ليحقق فعالية هجومية استثنائية.

 

 

ولم يكتف صاحب الـ23 عامًا بالتسجيل، بل صنع فرصتين لزملائه، وقدم 17 تمريرة صحيحة من أصل 27، كما نجح في إرسال كرتين طويلتين ناجحتين من أصل 3 محاولات.

وعلى مستوى التحركات، لمس الكرة 50 مرة، وحملها في 16 مناسبة بإجمالي مسافة تجاوزت 118 مترًا، بينما تعرض لخطأ واحد خلال اللقاء.

 

 

كما قدم مساهمة دفاعية ملحوظة رغم دوره الهجومي، حيث نجح في 3 تدخلات من أصل 3 بنسبة نجاح كاملة، مع اعتراض كرة واحدة وتشتيتين واستعادة الكرة في 5 مناسبات.

 

 

وبات العياري أحد أبرز نجوم الجولة الأولى من كأس العالم، بعدما سجل ثنائية مؤثرة في مرمى منتخب يحمل جذوره العائلية، وقاد السويد لتحقيق انتصار كبير وضعها في صدارة المجموعة مبكرًا قبل مواجهة هولندا في الجولة المقبلة.