اعتبرت مصادر متابعة أن تصريحات الرئيس السوري أحمد الشرع تحمل أهمية بالغة في هذه المرحلة، ليس فقط بسبب مضمونها السياسي، بل أيضاً لأنها تُقرأ في طهران باهتمام واضح وسط التحولات الإقليمية الجارية.
وتشير المصادر إلى أن المقاربة السورية الحالية تبدو أكثر واقعية وأقل اندفاعاً نحو تبني الخيارات الأميركية أو الانخراط الكامل في مساراتها، ما يترك هامشاً مفتوحاً أمام إعادة بناء قنوات التواصل مع إيران.
وترى هذه الأوساط أن استمرار هذا النهج قد يفتح الباب أمام تواصل أكثر جدية بين الطرفين خلال المرحلة المقبلة، إذا توفرت الإرادة السياسية المتبادلة لذلك.

