تشغِّل المملكة أكثر من 500 منشأة لإنتاج المياه، بطاقة تتجاوز 16.2 مليون متر مكعب يوميًّا، كما تتصدَّر دول العالم في إنتاج المياه المحلَّاة وتطوير تقنيات التحلية عالية الكفاءة.
جاء ذلك في تقرير للهيئة السعوديَّة للمياه، بمناسبة تنظيم مؤتمر الابتكار في استدامة المياه، خلال الفترة من 7 إلى 9 ديسمبر 2026 في مدينة جدَّة؛ ليعزز مكانة المملكة بوصفها مركزًا عالميًّا للابتكار والاستثمار المائيِّ، ومنصَّة دوليَّة تجمع الحكومات والمستثمرِين والمشغِّلِين والمبتكرِين لصياغة مستقبل القطاع عالميًّا.
ومن المتوقَّع أنْ يستقطب المؤتمر أكثر من 10,000 مشاركٍ من 140 دولةً، إلى جانب أكثر من 250 متحدِّثًا و150 جهةً عارضةً، في تجمع دوليٍّ رفيع المستوى يضم قادة الحكومات والرؤساء التنفيذيِّين والمستثمرِين والمشغِّلِين والباحثِين وشركات التقنية وروَّاد الأعمال؛ لمناقشة مستقبل المياه، وتسريع تطوير الحلول المائيَّة المُستدامة، وتعزيز فرص الاستثمار والشراكات الدوليَّة.
ويعكس انعقاد المؤتمر في المملكة، ما حقَّقته من إنجازات نوعيَّة عزَّزت مكانتها العالميَّة في قطاع المياه، حيث تمتلك واحدة من أكثر المنظومات المائيَّة تطوُّرًا وتكاملًا على مستوى العالم، وتشغِّل أكثر من 500 منشأةٍ لإنتاج المياه بطاقة تتجاوز 16.2 مليون متر مكعب يوميًّا، كما تتصدَّر دول العالم في إنتاج المياه المحلَّاة وتطوير تقنيات التحلية عالية الكفاءة.
وتمثِّل نسخة 2026 مرحلةً جديدةً في مسيرة المؤتمر، من خلال التركيز على تحويل التحدِّيات المائيَّة إلى فرص اقتصاديَّة واستثماريَّة.
ويركِّز المؤتمر على عدد من المحاور الإستراتيجيَّة، تشمل حوكمة المياه، والتمويل المُستدام، والشراكات بين القطاعين العام والخاص، والاقتصاد الدائري، وإدارة الأصول، والتحوُّل الرقمي، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب استعراض الفرص الاقتصاديَّة المرتبطة بقطاعات الطاقة والتعدين والصناعة والزراعة والسياحة والتنمية الحضريَّة.
المملكة تتصدر دول العالم في التحلية بـ 16 مليون م3 يوميًّا

