شهد القطاع المصرفي المصري تغييرًا جديدًا بعد تعيين يحيى أبو الفتوح رئيسًا تنفيذيًا لبنك التعمير والإسكان، خلفًا لحسن غانم الذي تقدم باستقالته من منصبه، في خطوة تعكس توجه البنك للاستفادة من الخبرات المصرفية الكبيرة التي يمتلكها أبو الفتوح.

مسيرة مصرفية تمتد لأكثر من ثلاثة عقود
يعد يحيى أبو الفتوح من أبرز القيادات المصرفية في مصر، إذ يمتلك خبرة تتجاوز 35 عامًا في العمل البنكي. وبدأ مشواره المهني عقب تخرجه بالعمل في بنك مصر، قبل أن يتولى عددًا من المناصب القيادية في مؤسسات مصرفية كبرى، ما أكسبه خبرات واسعة في مجالات الائتمان وإدارة المخاطر والتمويل.

دور مؤثر داخل البنك الأهلي المصري
انضم أبو الفتوح إلى البنك الأهلي المصري عام 2008 مديرًا عامًا لقطاع المخاطر الائتمانية، وشارك في تنفيذ خطة تطوير شاملة للبنك تضمنت تحديث السياسات والإجراءات المرتبطة بالعمل الائتماني، بما ساهم في تعزيز كفاءة الأداء وتحسين جودة الخدمات المصرفية.

نجاحات في إدارة المخاطر والديون
خلال فترة إشرافه على قطاعات المخاطر وإعادة هيكلة الديون، نجح في خفض حجم الديون غير المنتظمة بصورة كبيرة، من خلال تطبيق برامج لإعادة الهيكلة وتحسين معدلات التحصيل، وهو ما انعكس إيجابًا على مؤشرات الأداء المالي للبنك.

خبرات تؤهله للمرحلة الجديدة
تدرج أبو الفتوح في المناصب القيادية حتى تولى عضوية مجلس الإدارة التنفيذي ورئاسة قطاعات المخاطر، ثم شغل منصب نائب رئيس مجلس إدارة البنك الأهلي المصري منذ عام 2016، ليواصل مسيرته المهنية بتولي قيادة بنك التعمير والإسكان خلال المرحلة المقبلة، مستندًا إلى سجل حافل من الخبرات والإنجازات المصرفية.