فرض التعادل الإيجابي (2-2) نفسه على مواجهة هولندا واليابان، في افتتاح مباريات المجموعة السادسة ضمن منافسات كأس العالم 2026، المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.
واتجهت الأنظار خلال المباراة إلى الظهير الهولندي دينزل دومفريس، لاعب إنتر ميلان، بعدما ارتبط اسمه بالانتقال إلى ريال مدريد ليكون أولى صفقات المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو.
ولم يقدم دومفريس الأداء المنتظر خلال اللقاء؛ إذ عانى دفاعيًا أمام التحركات اليابانية السريعة، ليصبح محل انتقادات بعد المستوى الذي ظهر به في المباراة.
وحصل الظهير الهولندي على أحد أقل التقييمات بين لاعبي منتخب بلاده، بعدما ارتكب عدة أخطاء دفاعية أثرت على أداء الفريق.
وبرز النجم الياباني كايتو ناكامورا كأحد أبرز المتفوقين في المواجهة المباشرة أمام دومفريس، مستغلًا المساحات التي ظهرت في الجبهة اليمنى للدفاع الهولندي.
وفي الهدف الأول لليابان، فشل دومفريس في التعامل مع تحرك ناكامورا، إذ لم ينجح في مراقبته أو الضغط عليه بالشكل الكافي؛ ما منح اللاعب الياباني فرصة التسديد وتسجيل هدف التعادل.
كما ظهر الظهير الهولندي بعيدًا عن المشهد في لقطة الهدف الثاني، عندما ارتقى دايتشي كامادا وسجل هدف التعادل لليابان في الدقيقة 89، وسط غياب الرقابة الدفاعية من جانب لاعبي المنتخب الهولندي.
ورغم أن مسؤولية الهدف الثاني لا تقع على دومفريس وحده، في ظل الأخطاء الجماعية التي ارتكبها خط الدفاع الهولندي، فإن الأداء الذي قدمه اللاعب أثار تساؤلات حول مدى جاهزيته لخوض تجربة بحجم ريال مدريد، إذا ما تمت الصفقة رسميًا خلال الفترة المقبلة.
وتشير تقارير صحفية إلى أن ريال مدريد سيدفع لإنتر ميلان نحو 20 مليون يورو مقابل ضم الظهير الهولندي البالغ من العمر 30 عامًا، في صفقة تُعد الثالثة التي يعلنها بيريز هذا الصيف بعد التعاقد مع جوزيه مورينيو، وإبراهيما كوناتي.
وتبقى مباراة واحدة غير كافية للحكم على مستوى اللاعب أو مستقبله، إلا أن ظهوره أمام اليابان لم يكن بالشكل الذي كانت تنتظره الجماهير الهولندية أو المتابعون المهتمون بانتقاله المحتمل إلى النادي الملكي.

