قُتل تسعة أشخاص على الأقل وأصيب العشرات، فجر الاثنين، جراء موجة من الضربات الروسية المكثفة التي استهدفت العاصمة الأوكرانية كييف وعدداً من المدن الأخرى، في واحدة من أكبر الهجمات الجوية التي تشهدها البلاد خلال الفترة الأخيرة.

وبحسب وكالة “فرانس برس”، ارتفعت حصيلة القتلى في كييف إلى أربعة أشخاص، فيما أصيب 23 آخرون، بينهم طفل، وفق ما أعلنه رئيس الإدارة العسكرية للعاصمة تيمور تكاتشينكو.

وقال تكاتشينكو عبر تطبيق “تيليغرام”: “نعلم بوجود 23 جريحاً في كييف، بينهم طفل، وللأسف ارتفع عدد القتلى إلى أربعة”.

وفي مدينة خاركيف شمال شرقي أوكرانيا، أعلن وزير الداخلية الأوكراني إيغور كليمنكو مقتل خمسة من عناصر جهاز الطوارئ أثناء مشاركتهم في عمليات إخماد حرائق اندلعت نتيجة ضربات روسية متكررة، مشيراً إلى إصابة خمسة أشخاص آخرين على الأقل.

وفي سياق متصل، أعلن الجيش الأوكراني أن روسيا أطلقت خلال الليل 70 صاروخاً و611 طائرة مسيّرة باتجاه الأراضي الأوكرانية، في هجوم جوي واسع النطاق استهدف عدة مناطق.

وأوضح الجيش، في بيان عبر “تيليغرام”، أن أنظمة الدفاع الجوي تمكنت من إسقاط 50 صاروخاً و582 طائرة مسيّرة من طرازات مختلفة، وفق البيانات الأولية.

وشهدت كييف هجوماً صاروخياً عنيفاً فجر الاثنين، حيث أفاد شهود عيان بسماع دوي انفجارات ناجمة عن عمليات اعتراض جوي، فيما شوهدت شظايا مشتعلة تتساقط فوق عدد من أحياء العاصمة.

من جهته، أعلن رئيس بلدية كييف، فيتالي كليتشكو، أن أضراراً لحقت بعدة مبانٍ في منطقتي بوديلسكي وأوبولونسكي، مشيراً إلى انقطاع التيار الكهربائي عن نحو 140 ألف شخص في شمال المدينة.

وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار المواجهات العسكرية بين روسيا وأوكرانيا وتصاعد وتيرة الضربات الجوية المتبادلة، في وقت لا تزال فيه الجهود الدبلوماسية الرامية إلى التوصل لوقف إطلاق النار تراوح مكانها.