ارتفع إجمالي القدرة الإنتاجية لمصر من الطاقة المتجددة خلال الربع الثالث من العام المالي الحالي إلى نحو 9 غيغاواط، مدعومة بمنظومات تخزين كهربائي تبلغ سعتها 500 ميغاواط ساعة، فيما تتجه الدولة إلى تنفيذ مشروعات جديدة بقدرات إجمالية تصل إلى 17.7 غيغاواط حتى عام 2030، وفقاً لبيانات هيئة الطاقة الجديدة والمتجددة.وأضافت البيانات أن الطاقة الكهرومائية لا تزال تمثل أحد المكونات الرئيسية لمزيج الطاقة المتجددة بقدرة تبلغ 2.982 غيغاواط، بينما وصلت قدرات طاقة الرياح إلى 3.006 غيغاواط، والطاقة الشمسية إلى 3.223 غيغاواط.
ووفقاً لبيانات الهيئة، فإن مشروعات الطاقة المتجددة قيد الإنشاء والتطوير حتى عام 2030 تتضمن نحو 10.6 غيغاواط من طاقة الرياح و7.14 غيغاواط من الطاقة الشمسية، إلى جانب مشروعات تخزين كهربائي بسعة 6450 ميغاواط ساعة، ما يعكس توجه الدولة نحو تعزيز مرونة الشبكة الكهربائية وزيادة الاعتماد على مصادر الطاقة النظيفة.
أما إنتاج الكهرباء خلال الربع الثالث من العام المالي الحالي، فقد سجّلت محطات الطاقة الكهرومائية 1,208 غيغاواط ساعة في يناير 2026، و1,259 غيغاواط ساعة في فبراير، قبل أن ترتفع إلى 1,512 غيغاواط ساعة في مارس، كما بلغ إنتاج طاقة الرياح 458 و506 و799 غيغاواط ساعة على التوالي خلال الأشهر الثلاثة، بينما سجّلت الطاقة الشمسية 338 و480 و541 غيغاواط ساعة.وعلى صعيد الأثر البيئي، أسهمت مشروعات الطاقة المتجددة في خفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بنحو 2.96 مليون طن، تصدرتها الطاقة الكهرومائية بخفض قدره 1.66 مليون طن، تلتها طاقة الرياح بنحو 735 ألف طن، ثم الطاقة الشمسية بنحو 567 ألف طن.
كما أدّت هذه المشروعات إلى توفير ما يعادل 1.25 مليون طن نفط مكافئ من الوقود، منها 699.4 ألف طن نفط مكافئ من الطاقة الكهرومائية، و310 آلاف طن من طاقة الرياح، و239 ألف طن من الطاقة الشمسية.وتستهدف مصر رفع نسبة مساهمة الطاقة النظيفة في مزيج إنتاج الكهرباء بحلول عام 2040 إلى نحو 74.3%، مقابل 42.2% خلال عام 2030، كما تستهدف وصول نسبة مساهمة الطاقة النظيفة في مزيج إنتاج الكهرباء بحلول عام 2030 إلى 42.2 % منها نحو 30% طاقة متجددة و12% طاقة نووية مع قدرات تجاوزت 8.8 غيغاوات من طاقة الرياح والطاقة الشمسية.وخلال اجتماع ترأسه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الشهر الماضي، استعرضت الحكومة مستجدات مشروعات الطاقة الجديدة والمتجددة ضمن خطة تستهدف رفع مساهمة الطاقة النظيفة إلى 45% من إجمالي مزيج الطاقة بحلول عام 2028، مع التوسع في مشروعات الطاقة الشمسية وتخزين الكهرباء وربطها بالشبكة القومية.ووفقاً لاستراتيجية التنمية المستدامة رؤية مصر 2030 التي وُضعت خلال عام 2018، من المخطط أن يتكون مزيج الطاقة المصري بحلول 2030 من 27% من النفط والغاز، و5% طاقة كهرومائية، و16% من الطاقة الشمسية، و14% من الرياح، و29% من الفحم، و9% من الطاقة النووية.وتستهدف الحكومة المصرية أن يتكون مزيج الطاقة المصري بحلول عام 2035 من 55% محطات حرارية، و2% طاقة كهرومائية، و26% من الطاقة الشمسية، و14% من الرياح، و3% من الطاقة النووية، وفقاً لموقع هيئة الطاقة الجديدة والمتجددة.ولدى مصر أكثر من مشروع لإنتاج الطاقة المتجددة منها محطة الطاقة الشمسية في (بنبان) بأسوان، التي تولّد 1465 ميغاوات بتقنية الخلايا الكهروضوئية، والمحطة الشمسية الحرارية بالكريمات بقدرة إجمالية تبلغ 140 ميغاوات، ومحطة طاقة الرياح في جبل الزيت بالبحر الأحمر، التي تصل قدرتها الإجمالية إلى 580 ميغاوات، ومحطة طاقة الرياح في خليج السويس، إلى جانب محطة الضبعة للطاقة النووية في مطروح، بقدرة متوقعة 4800 ميغاوات.

