يلتقي منتخبا إيران ونيوزيلندا، في الرابعة من صباح يوم غدٍ الثلاثاء، في المباراة التي ستجمعهما على ملعب (لوس أنجلوس)، في إطار الجولة الأولى من المجموعة السابعة لبطولة كأس العالم 2026 المقامة حاليًا بالولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.
ويطمح الفريقان لحصد الفوز من أجل تحقيق بداية جيدة في مونديال 2026، حيث يتواجد الفريقان في المجموعة السابعة التي تضم أيضًَا كل من مصر وبلجيكا، اللذين سيلتقيا في العاشرة من مساء اليوم الإثنين.
ويخوض منتخب إيران، النسخة الحالية لكأس العالم 2026 واضعا نصب عينيه تحقيق بداية إيجابية تعزز آماله في بلوغ الأدوار الإقصائية للمرة الأولى في تاريخه.
ويشارك المنتخب الإيراني في نهائيات كأس العالم للمرة السابعة في تاريخه، لكنه لم ينجح في أي من مشاركاته السابقة في تجاوز دور المجموعات، ما يجعل النسخة الحالية فرصة جديدة لمحاولة كسر هذه العقدة التاريخية.
ولم تخل استعدادات منتخب إيران للمونديال لم تخل من التحديات، إذ فرضت الخلافات الدبلوماسية مع الولايات المتحدة ترتيبات استثنائية على البعثة الإيرانية، تتمثل في السفر إلى الولايات المتحدة يوم المباراة ومغادرتها في اليوم نفسه خلال جميع مباريات دور المجموعات، بدءا من مواجهة نيوزيلندا.
وسيكون من المثير متابعة مدى قدرة المنتخب الإيراني على التعامل مع هذه الظروف اللوجستية المعقدة، لكنه يدخل البطولة بمعنويات مرتفعة بعد سلسلة نتائج إيجابية حقق خلالها ثلاثة انتصارات متتالية.
وفاز المنتخب الإيراني على كوستاريكا بنتيجة 5-0، ثم تغلب على جامبيا 3-1، قبل أن يختتم استعداداته بالفوز على مالي بهدفين دون رد، محافظا على نظافة شباكه في مباراتين من أصل ثلاث.
في المقابل، يعود منتخب نيوزيلندا إلى نهائيات كأس العالم بعد غيابه عن نسخ 2014 و2018 و2022، حيث يأمل المدرب دارين بازلي في قيادة فريقه لتحقيق مفاجأة أمام منتخب يحتل المركز العشرين عالميا.
ويحتل منتخب نيوزيلندا مركزا متأخرا بفارق 65 مرتبة عن نظيره الإيراني في التصنيف العالمي، وهو ما يعكس الفجوة الكبيرة بين المنتخبين على الورق، رغم أن ممثل أوقيانوسيا يأمل في استغلال الظروف الاستثنائية التي يواجهها المنتخب الإيراني.
لكن المنتخب النيوزيلندي لا يدخل البطولة بأفضل حالاته، إذ لم يحقق سوى انتصارين فقط منذ ضمان التأهل إلى كأس العالم.
وجاء الفوز الأول على حساب كوت ديفوار بهدف دون مقابل في يونيو من العام الماضي، قبل أن يتغلب على تشيلي بنتيجة بأربعة أهداف مقابل هدف في مارس الماضي، إلا أن هذين الانتصارين تزامنا مع سلسلة سلبية شهدت تعرض الفريق لتسع هزائم في آخر 11 مباراة.

