قال عصمت أبو ضيف، أحد تجار سوق العبور، إن أسعار الخضر والفاكهة تشهد تباينًا واضحًا داخل السوق، نتيجة اختلاف الجودة وطرق الزراعة والتداول، مؤكدًا أن كل منتج زراعي له مستوى جودة ينعكس مباشرة على سعره في السوق.

وأوضح أن الطماطم مثلًا تختلف أسعارها بشكل كبير، حيث تتراوح عبوات 20 كيلو بين 100 إلى 250 جنيه، بينما عبوات 25 كيلو تتراوح بين 200 إلى 330 جنيه، مشيرًا إلى أن الفارق يعود إلى الجودة وليس الكمية فقط.

وأضاف أن الباذنجان الرومي يوجد منه أنواع رخيصة تبدأ من جنيهات قليلة في بعض الحالات، بينما يصل النوع الجيد إلى نحو 8 جنيهات، وهو نفس الوضع في البطاطس التي تتراوح بين 8 جنيهات للأنواع الأقل جودة وتصل إلى 23 جنيهًا للأنواع الأعلى فرزًا.

وأشار إلى أن الخيار يتراوح بين 5 و15 جنيهًا، والكوسة بين 6 و18 جنيهًا، مؤكدًا أن الفروق تعكس مستوى الفرز والتعبئة وجودة الزراعة.

ولفت إلى أن هناك أنواعًا من الشطة تبدأ من 7 جنيهات وتصل إلى 15 جنيهًا، بينما الشطة البلدي الجيدة تباع بنحو 6 جنيهات، موضحًا أن اختلاف اللون والصلابة ومرحلة الجمع يؤثر بشكل مباشر على السعر والجودة.

وفيما يتعلق بالبصل، أوضح أبو ضيف أن المعروض تراجع بعد العيد، ما أدى إلى تحركات سعرية تدريجية، حيث تتجه الأصناف الأعلى جودة إلى المخازن أو محطات الفرز، بينما يبقى المعروض الأقل جودة في السوق.

وأضاف أن أسعار البصل الأحمر تتراوح حاليًا بين 6 و7 جنيهات للدرجات الأقل، وتصل إلى 8 و8.5 جنيهات للجودة الأعلى، بينما يتراوح البصل الأبيض بين 6 و7 جنيهات للأقل جودة ويصل إلى 9.5 و10 جنيهات للأعلى جودة، في حين يسجل البصل المفروز نحو 10 إلى 11 جنيهًا.

وأكد أن السوق يشهد زيادات تدريجية كل عدة أيام نتيجة نقص المعروض، رغم أن الأسعار الحالية لا تزال لا تغطي تكلفة الإنتاج المرتفعة التي يتحملها المزارع.