سجل صافي الأصول الأجنبية لدى البنك المركزي المصري ارتفاعًا ليصل إلى 15.217 مليار دولار، بما يعادل نحو 796.341 مليار جنيه، بنهاية مايو الماضي، مقارنة بنحو 15.16 مليار دولار، بما يعادل 813.619 مليار جنيه، بنهاية أبريل السابق عليه.

ويعكس هذا الارتفاع استمرار تحسن مركز السيولة الخارجية لدى البنك المركزي خلال الفترة الأخيرة، رغم التغيرات في أسعار الصرف بين الجنيه والدولار.

تغيرات شهرية في القيمة بالدولار والجنيه.

ورغم ارتفاع القيمة الدولارية لصافي الأصول الأجنبية خلال مايو، فإن قيمتها بالجنيه شهدت تراجعًا مقارنة بالشهر السابق، وهو ما يرتبط بتحركات سعر الصرف خلال الفترة محل الرصد.

ويُعد صافي الأصول الأجنبية أحد المؤشرات الرئيسية التي تعكس قدرة البنك المركزي على الوفاء بالتزاماته الخارجية، ودعم استقرار سوق الصرف.

دلالة المؤشر على الاستقرار النقدي.

ويأتي هذا التحسن في إطار متابعة تطورات ميزان المدفوعات ومصادر النقد الأجنبي، بما يشمل التدفقات الاستثمارية، وتحويلات العاملين بالخارج، وإيرادات السياحة والصادرات.

ويُنظر إلى تحسن صافي الأصول الأجنبية باعتباره مؤشرًا داعمًا لاستقرار السياسة النقدية وتعزيز الثقة في الاقتصاد الكلي.