محمد رياض ونبيلة حسن يشرعان أبواب أكاديمية الفنون لجيل مسرحي جديد.
تابع
صموئيل نبيل اديب.
عندما تتماهى الرؤية الأكاديمية العريقة مع حماسة الخشبة الحرة، يولد فضاء جديد يتسع لأحلام الشباب المبدع. هذا هو الجوهر الحقيقي الذي يغلف التحالف الإبداعي الجديد استعداداً لانطلاق الدورة التاسعة عشرة للمهرجان القومي للمسرح المصري، .
حيث تلتقي الأفكار لتصنع حراكاً ثقافياً حياً يتجاوز الصيغ التقليدية.
وفي خطوة عملية تعكس هذا التوجه، وقع الفنان محمد رياض رئيس المهرجان بروتوكول تعاون استراتيجي مع الدكتورة نبيلة حسن رئيسة أكاديمية الفنون، ليمثلا معاً نموذجاً لتكامل المؤسسات التي تصنع وجدان المجتمع.
هذا الدفع الإبداعي يأتي برعاية مباشرة ومتابعة حثيثة من الدكتورة جيهان زكي وزيرة الثقافة، التي تواصل تبني المبادرات الجادة الهادفة إلى تطوير الحركة المسرحية، وضمان خروج هذه الدورة بشكل استثنائي يليق بمكانة الفن المصري وعراقة تاريخه.
إن هذا الاتفاق الجديد لا يقف عند حدود التنسيق الإداري، بل يتحول إلى شراكة ميدانية ملموسة تخدم صناع المسرح الجدد من خلال فتح أكاديمية الفنون لمسارحها ومواقعها الحيوية لاستضافة العروض والورش الفنية المتخصصة، .
لتوفر بيئة احترافية للمواهب الشابة. كما يمتد الأمر ليشمل الاستعانة بأساتذة الأكاديمية وخبرائها الكبار للمساهمة في الفعاليات والندوات الفكرية، مما يمنح المهرجان عمقاً أكاديمياً يثري طاقته الفنية،.
بالإضافة إلى رصد وتصوير الأنشطة والفعاليات المصاحبة للدورة الجديدة لتوثيق هذا المخاض الإبداعي وحفظه للذاكرة الثقافية.
وفي هذا السياق، أعرب الفنان محمد رياض عن امتنانه الكبير للدور التنويري الذي تلعبه أكاديمية الفنون كصرح معرفي لا غنى عنه، موجهاً تحية تقدير للدكتورة نبيلة حسن على مرونتها وحرصها على تذليل العقبات.
وأكد رياض أن الدعم اللامحدود الذي تقدمه الدكتورة جيهان زكي وزيرة الثقافة يمثل الركيزة الأساسية التي يستند إليها المهرجان لتعزيز الحوار بين الأجيال وتأصيل الهوية الوطنية عبر رسالة الفن التنويرية.
محمد رياض ونبيلة حسن يشرعان أبواب أكاديمية الفنون لجيل مسرحي جديد.

