جدول المحتوى
.
تحل اليوم 14 يونيو، ذكرى ميلاد زبيدة ثروت، صاحبة أجمل عيون في السينما المصرية، والتي رحلت عن عالمنا في عام 2016، بعدما تركت خلفها إرثا فنيا لا يُنسى، ووصية لم تُنفذ أبدا.
البداية
ولدت زبيدة ثروت في 14 يونيو عام 1940، بمدينة الإسكندرية، ونشأت في وسط عائلة صارمة، حيث كانت ضمن أربع شقيقات لوالد ضابط بحرية وأم من أصول شركسية، درست الحقوق بجامعة الإسكندرية إلا أنها كانت تحلم دوما بدخول عالم الفن.
عالم النجومية
دخلت زبيدة ثروت عالم السينما من بوابة الجمال، بعدما فازت بلقب ملكة جمال المراهقات، عام 1955، في مسابقة نظمتها إحدى المجلات، وكانت صورتها الفائزة قد نشرت على غلاف مجلة الجيل، فلفتت الأنظار إليها بسرعة، ومن بين الذين انبهروا بجمالها الهادئ كان الصحفي الكبير مصطفى أمين، الذي اهتم بها وبدأ يرشحها للمخرجين والمنتجين، مما مهد لها الطريق لدخول عالم الفن.
أجمل عيون في السينما المصرية
لقبت زبيدة ثروت بـ صاحبة أجمل عيون في السينما المصرية، حيث كانت تتمتع بجمال لافت جعل منها نجمة لا تشبه أحد في ذلك الوقت، قدمت ما يقارب 70 عملا فنيا متنوعا ما بين سينما وتليفزيون ومسرح، وتنوعت أدوارها بين الرومانسية والدراما وحتى الكوميديا، من أبرز أعمالها: يوم من عمري مع عبدالحليم حافظ، في بيتنا رجل مع عمر الشريف، الحب الضائع مع رشدي أباظة وسعاد حسني، أنا وزوجتي والسكرتيرة، زمان يا حب، وفاء بلا نهاية، الضباب، مسرحية عائلة سعيدة جدا.
حب من طرف واحد
كان آخرظهور لـ زبيدة ثروت عام 2015 مع الإعلامي عمرو الليثي، حيث كشفت خلال اللقاء أنها أحبت عبدالحليم حافظ من طرف واحد فور لقائه الأول، إلا أنه بادلها نفس المشاعر لاحقا، بل وتقدم رسميا لخطبتها، لكن والدها رفض الأمر تماما لأنه كان ضابط بحرية صارم، ولم يكن يتقبل فكرة زواجها من فنان، وأعترفت إنها ندمت لاحقا على ضياع تلك الفرصة، مؤكدة أن عبدالحليم كان حب حياتها الوحيد.
وصيتها الأخيرة
وفي نفس اللقاء الإعلامي، قالت زبيدة ثروت لـ عمرو الليثي، إنها أوصت أسرتها بأن تُدفن إلى جوار عبدالحليم حافظ بعد وفاتها، كما أشارت إلى أن العندليب الأسمر أوصى بوضع صورتها داخل مدفنه، لكن الوصية لم تنفذ بعد رحيلها، حيث توفيت في 13 ديسمبر 2016 بعد صراع مع مرض السرطان، عن عمر ناهز 76 عاما، ودُفنت في مقابر أسرتها بعيدا عن مثوى عبدالحليم حافظ.

