علق الفنان ياسر جلال على حالة الجدل التي أثيرت عقب اقتراحه داخل مجلس الشيوخ بإعادة إحياء إنتاج الدراما الدينية والتاريخية وتصديرها إلى دول آسيا الوسطى، مؤكدًا أن هدفه هو دعم القوة الناعمة المصرية وفتح أسواق جديدة للإنتاج الفني.
ياسر جلال: أتحدث عن مشروع فني واستثمار للقوة الناعمة
وقال ياسر جلال خلال مداخلة مع برنامج “الحكاية”: “أنا بتكلم عن مشروع فني هيساعد في استثمار القوة الناعمة المصرية”، مشيرًا إلى أن الفكرة تستهدف تعزيز مكانة الدراما المصرية والاستفادة منها اقتصاديًا وثقافيًا.
لما جبريل تدافع عن الفكرة.
من جانبها، دعمت الإعلامية لما جبريل اقتراح ياسر جلال، مؤكدة أن إعادة إنتاج الأعمال التاريخية والدينية أمر طبيعي، وقالت: “إيه المشكلة إننا نرجع نعمل أعمال تاريخية ودينية من تاني؟ إحنا كنا أصحاب الريادة وقدمنا أعمالًا مهمة مثل محمد رسول الله وعمرو بن العاص، وكنا بنقدم أعمالًا أصبحت جزءًا من ذاكرة الجمهور”.
ماذا قال ياسر جلال في مجلس الشيوخ؟
وخلال الجلسة العامة لمجلس الشيوخ الأسبوع الماضي، أشار ياسر جلال إلى أن قطاع الثقافة والفنون والإعلام لم يحظ بالاهتمام الكافي في خطة التنمية الاقتصادية المقدمة من الحكومة، رغم دوره الكبير في دعم الاقتصاد المصري.
وأوضح أن القوة الناعمة المصرية تحولت عبر العقود إلى قوة مؤثرة في العالم العربي، لكنها لم تُستغل بالشكل الأمثل لتحقيق عوائد اقتصادية أكبر، مؤكدًا أن السينما والدراما والمسرح ساهمت في نشر الثقافة واللهجة المصرية خارج الحدود.
الدراما الدينية بوابة لأسواق جديدة.
وأضاف ياسر جلال أن إعادة إنتاج الأعمال الدينية يمكن أن تفتح أسواقًا جديدة أمام الدراما المصرية في دول مثل باكستان وماليزيا وإندونيسيا وكازاخستان وطاجيكستان ودول آسيا الوسطى ذات الأغلبية المسلمة.
وأشار إلى أن ترجمة هذه الأعمال إلى لغات مختلفة من شأنه أن يعزز الحضور الثقافي المصري في تلك الدول، إلى جانب تحقيق عوائد اقتصادية كبيرة، فضلًا عن دعم قطاع السياحة، مستشهدًا بإقبال السياح على زيارة أماكن تصوير الأعمال الدرامية في دول مثل تركيا.

