ارتفعت أسعار النحاس في تعاملات اليوم الإثنين إلى أعلى مستوياتها منذ أكثر من أسبوع، مدعومة بتفاؤل المستثمرين عقب الإعلان عن اتفاق إطاري بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب القائمة وإعادة فتح مضيق هرمز، بينما تراجعت أسعار الألمنيوم لأدنى مستوى خلال شهرين.
وكانت الحرب قد تسببت في خسائر فادحة في الإمدادات، حيث تعرضت مصاهر الألمنيوم في الشرق الأوسط لهجمات صاروخية، كما أدى إغلاق الممر المائي إلى تقييد وصول المواد الخام ومنع تصدير المعدن المنتج، ما وضع الصناعة أمام عجز حاد في المعروض رغم محاولات المنتجين إيجاد مسارات لوجستية بديلة.
ولامس عقد المعدن الأحمر تسليم ثلاثة أشهر في بورصة لندن للمعادن مستوى 13893.50 دولار، وهو الأعلى منذ 5 يونيو الجاري، بالتزامن مع هبوط الدولار إلى أدنى مستوى له منذ 10 أيام، بحسب “رويترز”.
وعلى الرغم من الزخم الذي حظي به المعدن الأحمر بفضل هبوط الدولار، شهدت تداولات عقود تسليم الثلاثة أشهر في بورصة لندن تبايناً واضحاً في أداء المعادن الصناعية؛ ففي الوقت الذي حافظ فيه النحاس على مكاسبه ليغلق مرتفعاً بمقدار 29.00 دولاراً (أي بنسبة 0.20%) عند مستوى 13732.00 دولاراً للطن بعد أن لامس ذروته خلال التعاملات، قاد القصدير الارتفاعات بقفزة قوية بلغت 1248.00 دولاراً (أو بنسبة 2.30%) ليصل إلى 55000.00 دولار للطن، كما لحق بهما النيكل بمكاسب بلغت 150.00 دولاراً (بنسبة صعود 0.85%) مستقراً عند 17995.00 دولاراً. وفي المقابل، تراجع الألمنيوم بشكل حاد ليتكبد خسارة بلغت 123.00 دولاراً من قيمته (بنسبة هبوط 3.5%) وينهي التداولات عند 3413.50 دولاراً للطن، بمساندة هبوط طفيف لمعدن الزنك بمقدار 11.00 دولاراً (أو بنسبة 0.30%) ليغلق مستقراً عند مستوى 3575.50 دولاراً للطن.
المصدر:
أرقام

