جدول المحتوى

.

  1. أجندة دسمة.. من أمن الطاقة إلى الذكاء الاصطناعي
  2. أزمة أوكرانيا حاضرة وكواليس مفاوضات باريس

يسعى قادة دول مجموعة السبع، يوم الاثنين، لإيجاد أرضية تفاهم مشتركة مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال فعاليات قمتهم المنعقدة في «إيفيان» في فرنسا.

وكشف ماكرون لاحقاً في تدوينة عبر منصة إكس أن أصول البعثة البريطانية الفرنسية المشتركة والمكلفة بالمساعدة في تأمين وإعادة فتح مضيق هرمز باتت «في مواقعها المحددة» وجاهزة تماماً للانتشار الميداني؛ وسط حالة من ترقب القادة الأوروبيين لإنهاء القيود الملاحية التي تسببت طوال فترة الحرب في قفزات حادة لأسعار الطاقة والتضخم عالمياً.

أجندة دسمة.. من أمن الطاقة إلى الذكاء الاصطناعي

لا يعد الملف الإيراني القضية الحساسة الوحيدة على طاولة الاجتماعات التي تستمر لثلاثة أيام؛ إذ يطمح ماكرون إلى دفع أجندة أعمال مكثفة تتراوح بين معالجة الاختلالات الاقتصادية العالمية، وتعزيز الرقابة والحوكمة في الفضاء الرقمي وتحديداً تقنيات الذكاء الاصطناعي.
ولأجل ذلك، تشهد القمة حضوراً لافتاً لرواد التكنولوجيا؛ حيث يشارك سام ألتمان، رئيس شركة أوبن إي آي العملاقة، وداريو أمودي، الرئيس التنفيذي لشركة أنثروبيك، إلى جانب آرثر مينش، رئيس شركة ميسترال إي آي المنافسة أوروبياً، في غداء عمل يوم الأربعاء يركز على آليات حماية القصر في البيئة الرقمية.وتناقش القمة أيضاً الهيمنة الصينية المطلقة وآليات تحكم بكين في أسواق المعادن الأرضية النادرة المستخدمة في صناعة الأجهزة الإلكترونية الحيوية.

وفي مسعى لتوسيع النطاق التقليدي للمجموعة التي تضم (الولايات المتحدة، والمملكة المتحدة، وفرنسا، وألمانيا، وإيطاليا، وكندا، واليابان)، وجّهت باريس دعوات لقادة عرب وأفارقة ومن دول أميركا اللاتينية وآسيا.ويتزامن هذا الحشد الدبلوماسي مع إجراءات أمنية صارمة وإغلاق كامل للمنطقة شمل تعبئة آلاف من عناصر الشرطة والقوات العسكرية، وامتدت التعزيزات لتشمل سويسرا المجاورة على الضفة الأخرى من البحيرة، وذلك بعد مواجهات عنيفة شهدتها مدينة جنيف السويسرية يوم الأحد بين قوات الأمن ومتظاهرين مناهضين للقمة.

أزمة أوكرانيا حاضرة وكواليس مفاوضات باريس

وعلى الجانب الآخر من الأزمات الدولية، تحظى القضية الأوكرانية بحيز كبير؛ حيث من المقرر أن ينضم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إلى أعمال القمة بدءاً من يوم الثلاثاء. ويأتي حضور زيلينسكي في أعقاب موجة ضربات صاروخية روسية عنيفة استهدفت العاصمة كييف، وأسفرت عن مقتل 11 شخصاً على الأقل واندلاع حريق ضخم في كاتدرائية تاريخية. ودعا الرئيس الأوكراني، يوم الاثنين، قادة مجموعة السبع إلى ضرورة اتخاذ رد فعل حازم وتكثيف الضغوط السياسية والاقتصادية على موسكو لوقف اعتداءاتها.وتسعى الدول الأوروبية وكندا خلال القمة إلى تذكير الرئيس الأميركي ترامب بأهمية مواصلة الضغط على روسيا للقبول بتسوية سلمية تضمن الشروط والسيادة الأوكرانية، وذلك بعد مرور أكثر من أربع سنوات على اندلاع الغزو. ومن المقرر أن يستهل ترامب جدول أعماله في فرنسا بعقد محادثات ثنائية مغلقة مع نظيره الفرنسي ماكرون اليوم الاثنين، تليها مأدبة عشاء عمل موسعة تجمع كافة القادة المشاركين. وفي خطوة استثنائية تعكس رغبة الجانبين في تعميق التنسيق، سيقوم ترامب بتمديد فترة إقامته في فرنسا عقب اختتام القمة الرسمية، ليتناول عشاءً خاصاً مع ماكرون في قصر فرساي الشهير خارج العاصمة باريس يوم الأربعاء المقبل.