أظهرت دراسة حديثة أجراها باحثون بجامعة ولاية بنسلفانيا أن تبريد الرأس قد يكون وسيلة واعدة للمساعدة في تخفيف بعض أعراض الاكتئاب وتحسين حالة الاسترخاء الذهني، ورغم أن هذه النتائج لا تزال أولية وتحتاج إلى مزيد من الأبحاث، فإنها تفتح الباب أمام أساليب داعمة جديدة يمكن أن تكمل العلاجات التقليدية، كما أوردت مجلة «هايلبراكسيسنت» الألمانية.
ووجد الباحثون أن المشاركين الذين قاموا بتبريد الرأس لمدة 30 دقيقة يومياً أظهروا زيادة في نشاط موجات «ألفا» الدماغية، وهي موجات ترتبط عادة بالشعور بالهدوء والاسترخاء، كما سجل المشاركون تحسناً أكبر في مؤشرات المزاج مقارنة بالذين لم يخضعوا للتبريد.
وتشير النتائج إلى أن الجلوس في مكان هادئ بإضاءة خافتة والاستماع إلى أصوات طبيعية مريحة، مثل أصوات البحر أو الأمطار، قد يساعد على تهدئة الجهاز العصبي وتقليل التوتر.
ولا ينبغي اعتبار تبريد الرأس علاجاً مستقلاً أو بديلاً عن العلاج النفسي أو الدوائي الموصوف من قبل المختصين.
وفي حال تجربة وسائل تبريد الرأس، يجب تجنب التعرض الشديد أو المطول للبرودة، خاصة لدى الذين يعانون من مشكلات في الدورة الدموية أو أمراض مزمنة تستدعي استشارة الطبيب.
يشار إلى أن تحسين الصحة النفسية يعتمد على مجموعة من العوامل، منها: النوم الكافي، وممارسة النشاط البدني بانتظام، والتغذية المتوازنة، والحفاظ على العلاقات الاجتماعية الداعمة.

