بدأت العديد من السفن المحملة بالنفط الخروج من مضيق هرمز، وفقاً لما أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الاثنين.

وذكر ترامب في منشور على منصة «تروث سوشيال»، وفقاً لوكالة «رويترز»: «بدأت السفن بالتحرك خارج مضيق هرمز، والعديد منها محمل بالنفط، وهي تسلك ممراً جنوبياً يتسم بالأمان والحماية العالية».

فتح المضيق.

وأعلن ترامب في وقت سابق، أن مضيق هرمز، وهو ممر ملاحي حيوي لإمدادات الطاقة العالمية، والذي أغلقته إيران فعلياً لأشهر، سيُعاد فتحه يوم الجمعة، وأنه أمر برفع الحصار الأميركي عن الموانئ الإيرانية.

وغرّد ترامب قائلاً: «يا سفن العالم، شغّلوا محركاتكم. دعوا النفط يتدفق!».

انخفضت أسعار النفط منذ الإعلان عن الاتفاق. وتراجعت العقود الآجلة لخام برنت بنحو 5% اليوم الاثنين، بينما ارتفعت مؤشرات الأسهم. لكن شركات الشحن لا تزال حذرة بشأن عبور المضيق، الذي قد يستغرق تطهيره من الألغام أسابيع.

أصبحت الحرب مع إيران عبئا سياسياً داخلياً على ترامب والنواب الجمهوريين في الكونغرس، حيث تُظهر استطلاعات الرأي استياءً عميقاً لدى الأميركيين من ارتفاع أسعار البنزين قبيل انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر. لكن ترامب يواجه أيضاً ضغوطاً من الجمهوريين الذين يُصرّون على ضرورة تفكيك البرنامج النووي الإيراني بالكامل.

إنهاء الحرب.

كانت الولايات المتحدة وإيران أعلنتا اتفاقاً لإنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز، وهو نبأ أحدث صدمة في الأسواق، إلا أن الاتفاق يرجئ المحادثات المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني إلى مرحلة لاحقة.

ورغم أن الاتفاق لا يزال في إطاره العام، فإنه يمثل أكبر اختراق حتى الآن لحل النزاع الذي أودى بحياة الآلاف وألحق أضراراً بالغة بأسواق الطاقة منذ اندلاعه بضربات أميركية إسرائيلية مشتركة على إيران في فبراير.

ومن المقرر التوقيع الرسمي على مذكرة التفاهم يوم الجمعة في سويسرا. ولم تُعلن بعد بنود الاتفاق المحددة رسمياً.