رحّب الرئيس اللبناني جوزيف عون بمضامين مذكرة التفاهم، معتبرًا أنها تحمل مؤشرات إيجابية قد تسهم في تعزيز الاستقرار الإقليمي وتهدئة بؤر التوتر التي أنهكت المنطقة خلال الفترة الماضية.

وأكد الرئيس اللبناني أن ما ورد في المذكرة بشأن احترام خصوصية لبنان وسيادته يمثل خطوة مهمة تعزز الثقة في المسار الدبلوماسي، معربًا عن أمله في أن تتحول هذه التفاهمات إلى إجراءات عملية تنهي دوامات العنف والصراعات، وتمهد لمرحلة جديدة عنوانها الأمن والاستقرار واحترام سيادة الدول وحقوق الشعوب.

وفي السياق ذاته، أشاد رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري بما تضمنه الاتفاق من بنود تتعلق بوقف الاعتداءات، مؤكدًا أنها تصب في مصلحة لبنان وتدعم سيادته الوطنية، دون أن تمس استقلالية قراره السياسي أو خياراته الوطنية.

كما ثمّن بري الجهود الدبلوماسية التي بذلتها مصر وقطر والسعودية وباكستان، إلى جانب الأطراف الإقليمية والدولية الأخرى، للوصول إلى هذا التفاهم، معتبرًا أن نجاح الحوار في خفض التوترات يمثل فرصة حقيقية لإعادة الاستقرار إلى المنطقة.

ورغم أجواء الترحيب السياسي، لا تزال حالة الحذر تسيطر على المشهد الميداني في جنوب لبنان، حيث أفادت تقارير إعلامية بأن حزب الله لم يصدر حتى الآن أي توجيهات بشأن عودة النازحين إلى مناطقهم، عقب الإعلان عن وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران.