أشار ماجد عبد الله قائد منتخب السعودية سابقًا، إلى أن مشاركة الأخضر في نهائيات كأس العالم 2026 هي امتداد لمسيرة تاريخية، بدأت في الولايات المتحدة الأمريكية بنسخة 1994، معبرًا عن فخره برؤية جيل جديد في هذا المحفل العالمي.

وقال ماجد في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء السعودية، إن الجمهور هو شريك رئيسي في دعم المنتخب الوطني، وصناعة حضوره المشرف في أكبر حدث كروي بالعالم.

وأوضح قائد النصر المعتزل أن ذكريات مونديال 1994 ما زالت عالقة في الأذهان، مشددًا على أن لاعبي الأخضر دخلوا البطولة بثقة عالية، ولم يشعروا بالرهبة رغم أنها المشاركة الأولى للمنتخب في نهائيات كأس العالم.

وشدد عبد الله على أن الشجاعة وروح المجموعة، من أبرز أسباب نجاح مشاركة المنتخب السعودي في نسخة أمريكا 1996، مضيفًا أن الجماهير تظل عنصرًا مؤثرًا في مسيرة الأخضر، داعيًا إلى استمرار الدعم خلال النسخة الحالية من المونديال.

وأكد أسطورة السعودية على ثقته الكبيرة في نجوم المنتخب، لكتابة التاريخ وإسعاد الجماهير، خاصةً أنهم معتادون على الحضور المشرف في مختلف المحافل الكروية على مستوى العالم.

ويستعد منتخب “الصقور الخضر” لملاقاة الأوروغواي فجر يوم الثلاثاء، الموافق 16 يونيو/ حزيران، على ملعب “هارك رود” في ميامي، ضمن منافسات الجولة الأولى من مرحلة المجموعات لبطولة كأس العالم 2026.

ويخوض المنتخب السعودي نهائيات كأس العالم 2026 ضمن مجموعة قوية، تضم منتخبات إسبانيا وأوروغواي والرأس الأخضر، إذ يتطلع الصقور لتقديم صورة مشرفة تعكس تطور مستوى دوري روشن للمحترفين خلال السنوات الماضية، وتحقيق نتائج إيجابية تساعد على بلوغ الدور التالي من البطولة.

ويسجل الأخضر السعودي صباح الثلاثاء، ظهوره المونديالي السابع عبر تاريخه، بعد مشاركته في 6 نسخ سابقة، أعوام 1994 و1998 و2002 و2006 و2018 و2022. وتعد المشاركة الأولى هي الأبرز للصقور بإنجاز بلوغ دور الـ16، بعد الفوز على المغرب 2-1 وبلجيكا 1-0.

وكان منتخب السعودية قد قدم انطلاقة مبهرة، عندما تغلب على الأرجنتين 2-1 بفضل ثنائية صالح الشهري وسالم الدوسري، في الجولة الأولى للنسخة الماضية من المونديال (قطر 2022).

ويتطلع المنتخب بقيادة مدربه الجديد اليوناني جورجيوس دونيس، لتسجيل انطلاقة قوية أمام الأوروغواي في المباراة المرتقبة، قبل الصدام التالي أمام إسبانيا في الجولة الثانية من مرحلة المجموعات للبطولة.