أعلنت وزارة الداخلية السورية، الاثنين 15 يونيو 2026، استشهاد عنصرين من كوادرها، جراء هجوم انتحاري استهدف أحد المعسكرات التابعة لها في محافظة الرقة.
وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية السورية، نور الدين البابا، في بيان، إن “هجوماً إرهابياً انتحارياً استهدف أحد معسكرات وزارة الداخلية في محافظة الرقة، ما أسفر، وفق المعلومات الأولية، عن استشهاد عنصرين”.
وأضاف البابا خلال مؤتمر صحفي أن “من واجب الوزارة لا يقتصر على ملاحقة المجرمين فحسب، بل يمتد أيضاً إلى ضمان أن تتم هذه الملاحقات وفق إجراءات قانونية سليمة تحفظ الحقوق، وتحدد المسؤوليات الفردية، وتمنع تكرار المظالم التي عانى منها السوريون في الماضي”.
أبرز ما جاء في مؤتمر اليوم للمتحدث باسم وزارة الداخلية السورية.#الجمهورية_العربية_السورية #وزارة_الداخلية pic.twitter.com/LLDQ7IlG3E
— وزارة الداخلية السورية (@syrianmoi) June 15, 2026.
وأكد المتحدث أن “الدولة السورية لم تتهاون منذ التحرير في ملاحقة المتورطين بالجرائم والانتهاكات، وأن ملف المحاسبة لم يكن يوماً مؤجلاً أو ثانوياً، بل إن الأجهزة المختصة تواصل عملها الدؤوب في تعقب المطلوبين وجمع الأدلة”.
وشدد البابا على أنه “لا حصانة لمجرم، ولا حماية لمتورط، ولا مكان للإفلات من العقاب في سوريا الجديدة”.

