علّق نائب الرئيس الأمريكي، جي دي فانس، على مسار التهدئة الجاري بالإشارة إلى أن واشنطن لن تمنح طهران أي أموال أمريكية على الإطلاق، بل إن الحديث يدور حصراً حول تخفيف العقوبات الاقتصادية المشروط.
وأكد فانس لوسائل إعلام أمريكية، الاثنين 15 يونيو 2026، أن استفادة إيران من هذا التخفيف مرتبطة بشكل كامل بمدى التزامها بتنفيذ تعهداتها، وبناءً على ذلك فلن تحصل على سنت واحد ما لم تفِ بالتزاماتها المفروضة في الإطار التفاوضي.
الاتفاق بين إيران وأمريكا
توصلت الولايات المتحدة وإيران إلى إطار اتفاق مبدئي برعاية باكستانية لإنهاء المواجهة العسكرية المباشرة التي اندلعت بينهما، حيث ينص التفاهم على الوقف الفوري والدائم للعمليات القتالية على كافة الجبهات، والبدء بسحب الحصار البحري الأمريكي المفروض على الموانئ الإيرانية.
ويتضمن الاتفاق التزام طهران بإعادة فتح مضيق هرمز الإستراتيجي أمام حركة الملاحة الدولية دون فرض أي رسوم، مع إزالة كافة الألغام البحرية خلال ثلاثين يوماً، مما أدى فوراً إلى تراجع أسعار النفط العالمية وإنعاش الأسواق المالية.
ومن المقرر توقيع مذكرة التفاهم رسمياً في سويسرا لبدء مرحلة مفاوضات نهائية تمتد لستين يوماً مخصصة لحسم الملفات الشائكة وعلى رأسها مستقبل البرنامج النووي الإيراني. ورغم إعلان الرئيس ترامب اكتمال الاتفاق، إلا أن مسار التهدئة يواجه تحديات ميدانية وسياسية معقدة، أبرزها رفض إسرائيل الالتزام بالانسحاب من الأراضي التي سيطرت عليها في لبنان، واستمرار ضرباتها ضد حزب الله، وهو ما هدد بانهيار التفاهمات في ساعاتها الأخيرة قبل التدخل الدبلوماسي المكثف لتثبيتها.

