إلينوي في 15 يونيو 2026 /العُمانية/ رصد باحثون في جامعة نورث وسترن الأمريكية رياحًا ساخنة تنبعث من الثقب الأسود فائق الكتلة “الرامي أ*” في مركز مجرة درب التبانة، وتدفع في طريقها الغاز البارد، في ظاهرة فلكية لافتة.

وذكرت دراسة نشرت في مجلة/ Astrophysical Journal Letters /أن الملاحظات أظهرت منطقة تشبه تجويفًا مخروطيًّا ساطع الحواف، ما يشير إلى تدفق رياح كونية ساخنة وقوية من الثقب الأسود، ضمن ما يعرف بآليات ” التغذية الراجعة ” في المجرات.

وأوضحت أن هذه الظواهر ليست فريدة من نوعها في مجرة درب التبانة، بل تعد شائعة في معظم المجرات الهادئة، وتؤثر في تطورها عبر إعادة توزيع الغاز والطاقة. وأن النشاط المحيط بالثقب الأسود “الرامي أ*”، رغم قربه وأهميته، ظل صعب الرصد لعقود، إلى أن جرى التوصل إلى أدلة أوضح على وجود هذه الرياح النشطة.

ويعد “الرامي أ*” مصدرًا راديويًّا في مركز مجرة درب التبانة، ويصدر إشعاعات في نطاقات تحت الحمراء والأشعة السينية، ويحيط به غاز ساخن ومواد مضطربة.

وكان العلماء قد نشروا أول صورة له عام 2022 باستخدام تلسكوب أفق الحدث، في إنجاز بارز في علم الفلك ،مؤكدين بشكل قاطع أن هذا الجرم يحتوي على ثقب أسود، لتكون ثاني صورة مؤكدة يجري التقاطها لثقب أسود في تاريخ الفيزياء الفلكية.

/العُمانية/.

أسماء.