شهدت مدينة بنغازي نقاشًا وصفته السفارة الفرنسية لدى ليبيا بـ«المثمر والصريح» بين السفير الفرنسي تييري فالا ورئيس الأركان العامة التابع لـ«القيادة العامة» الفريق أول ركن خالد حفتر، تناول آفاق التعاون العسكري بين البلدين، مع تجديد باريس دعمها لجهود توحيد القوات المسلحة الليبية وخروج المرتزقة والقوات الأجنبية من البلاد.
وقالت السفارة الفرنسية، في بيان عبر صفحتها على «فيسبوك»، إن اللقاء بحث سبل تعزيز التعاون العسكري بين البلدين، مؤكدة استمرار دعم فرنسا للمسار الرامي إلى توحيد المؤسسة العسكرية الليبية وترسيخ الاستقرار.
صدام حفتر يزور باريس
ويأتي هذا اللقاء في أعقاب زيارة رسمية أجراها نائب قائد «القيادة العامة» الفريق أول صدام حفتر إلى العاصمة الفرنسية باريس، حيث التقى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في قصر الإليزيه، وبحث معه العلاقات الثنائية والتعاون المشترك، لا سيما في المجالات الأمنية والعسكرية.
– السفارة الفرنسية: محادثات مثمرة بين ماكرون وصدام حفتر
– صدام حفتر يزور فرنسا ويلتقي ماكرون
وأشاد صدام حفتر، وفق بيان مكتب إعلام «القيادة العامة»، بمستوى العلاقات بين ليبيا وفرنسا وما تشهده من تطور في مختلف المجالات، خاصة الجوانب الأمنية والعسكرية.
كما أوضحت السفارة الفرنسية أن زيارة صدام حفتر تضمنت سلسلة من اللقاءات مع عدد من كبار المسؤولين الفرنسيين، من بينهم المبعوث الخاص للرئيس الفرنسي بول سولير، ورئيس الأركان الخاصة للرئيس الجنرال فانسا جيرو، وقائد العمليات الخاصة الجنرال ميشيل ديلبي، حيث تناولت المحادثات مستقبل التعاون العسكري الثنائي بين البلدين على أعلى المستويات.
السفير الفرنسي يلتقي الزوبي
وفي سياق متصل، التقى السفير الفرنسي لدى ليبيا، تييري فالا، وكيل وزارة الدفاع بحكومة «الوحدة الوطنية الموقتة» الفريق عبدالسلام الزوبي، حيث وصفت السفارة اللقاء بالمثمر، مؤكدة أنه من شأنه الإسهام في تعزيز التعاون العسكري بين البلدين.

