كشفت تقارير إعلامية بريطانية عن تحركات جديدة داخل الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” تهدف إلى استخدام الرياضة كجسر للتقارب بين الشعوب، عبر تنظيم مباراة تجمع منتخبي فلسطين وإسرائيل ضمن بطولة للناشئين تحت 15 عامًا.
وذكرت صحيفة “تيليجراف” البريطانية أن جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، يدرس إقامة مواجهة رمزية بين المنتخبين في الولايات المتحدة الأمريكية، في إطار مبادرة تستهدف نشر قيم السلام والتعايش بين الأطفال من مختلف دول العالم.
وبحسب التقرير، فإن المباراة المقترحة قد تأتي ضمن افتتاح مهرجان كروي عالمي جديد لفئة تحت 15 سنة، يضم منتخبات من مختلف القارات دون الحاجة إلى خوض تصفيات مؤهلة، على أن تستضيفه مدينة ميامي الأمريكية.
وأضافت الصحيفة أن الاتحاد الدولي يجري منذ فترة مناقشات غير معلنة مع الأطراف المعنية بشأن مشاركة فلسطين وإسرائيل في الحدث، وذلك بعد تعثر مساعٍ سابقة لإنفانتينو خلال إحدى قمم فيفا، عندما رفض ممثلو الجانبين مبادرة للمصافحة في إطار جهود التقارب.
ورغم فشل تلك المحاولة، تشير التقارير إلى وجود موافقة مبدئية على مشاركة المنتخبين في البطولة المرتقبة، التي يسعى فيفا إلى تقديمها باعتبارها حدثًا عالميًا يركز على الأطفال ورسائل السلام من خلال كرة القدم.
كما أوضح التقرير أن البطولة المقترحة قد تشهد مشاركة واسعة من منتخبات العالم كافة عبر دعوات مباشرة، وهو ما قد يفتح الباب أيضًا أمام مشاركة روسيا في منافسات الناشئين، رغم استمرار القيود المفروضة على مشاركتها في بطولات الكبار على المستوى الدولي.
ومن المنتظر أن تتضح خلال الفترة المقبلة تفاصيل أكثر بشأن المشروع، في ظل سعي فيفا لتوظيف كرة القدم كأداة لتعزيز الحوار والتقارب بين الشعوب، خاصة بين الأجيال الصغيرة.

