تصاعد الخطاب اليميني المتشدد في بريطانيا عقب حادثة طعن في بلفاست نُسبت إلى لاجئ سوداني، وما أعقبها من اضطرابات وأعمال شغب.
وباتت أحزاب وشخصيات يمينية تطرح أفكاراً كانت تُعد سابقاً متطرفة، مثل إعادة العمل بعقوبة الإعدام والترحيل الجماعي للمهاجرين، في محاولة لاستقطاب الناخبين الغاضبين من قضايا الهجرة والأمن.
حزب Restore يدفع النقاش العام نحو مواقف أكثر تشدداً، بينما تبنّى نايجل فاراج وحزب إصلاح المملكة المتحدة سياسات أكثر صرامة بشأن الهجرة مقارنة بمواقفهما السابقة.
بعض رموز يمين الوسط، يكررون الحديث عن أن خطر الاضطرابات أو الحرب الأهلية يسهم في تطبيع خطاب متشائم واستقطابي.
جزء من النخبة السياسية اليمينية بات يبني استراتيجيته على افتراض وجود استعداد شعبي واسع لتقبّل سياسات أكثر قسوة تجاه المهاجرين والأقليات، في حين يرى آخرون أن المزاج العام البريطاني أكثر اعتدالاً مما تفترضه هذه القوى السياسية.

