كشفت تقارير إعلامية عن موافقة ضمنية من الاتحاد الدولي لكرة القدم “الفيفا”، على منح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دورًا استثنائيًا خلال نهائي كأس العالم 2026، في خطوة قد تثير جدلًا واسعًا، قبل المشهد الختامي للبطولة الأكبر في تاريخ المونديال.

وتستضيف الولايات المتحدة إلى جانب المكسيك وكندا النسخة الحالية من كأس العالم، التي انطلقت وسط أجواء جماهيرية كبيرة ونتائج لافتة للمنتخبات المستضيفة، بينما يواصل ترامب حضوره البارز في العديد من الملفات المرتبطة بالبطولة، منذ مرحلة التحضير وحتى انطلاق المنافسات.

بحسب ما أوردته شبكة talkSPORT، أبلغ ترامب مسؤولي الاتحاد الدولي لكرة القدم برغبته في تسليم كأس العالم إلى المنتخب الفائز، خلال المباراة النهائية المقررة يوم 19 يوليو المقبل، على ملعب ميتلايف في نيويورك ونيوجيرسي.

وأشار التقرير إلى أن الفيفا لم يبد أي اعتراض على هذا المقترح، رغم أن المراسم المعتادة تشهد قيام أحد أفراد الفريق المتوج، وغالبًا القائد، بحمل الكأس من قاعدتها قبل الصعود إلى منصة التتويج للاحتفال مع زملائه.

وتفتح هذه الخطوة الباب أمام ظهور استثنائي للرئيس الأمريكي في واحدة من أكثر اللحظات مشاهدة حول العالم، خاصة مع توقعات بحضور عدد كبير من الشخصيات السياسية والرياضية والفنية للنهائي.

وتأتي هذه التطورات، في وقت تشهد فيه البطولة مشاركة قياسية تضم 48 منتخبًا، و104 مباريات موزعة على 16 مدينة في الدول الثلاث المستضيفة.

رغم الحديث عن خرق محتمل للبروتوكول المتبع في مراسم التتويج، فإن لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم، لا تتضمن نصًا صريحًا يمنع رئيس دولة أو شخصية رسمية من المشاركة في تسليم الكأس.

وتنص اللوائح على أن كأس العالم تبقى ملكًا للفيفا، ويتم تسليمه للفريق الفائز خلال الحفل الذي يقام مباشرة عقب صافرة النهاية، قبل أن تتم إعادته إلى الاتحاد الدولي عقب انتهاء مراسم التتويج.

ويستند الفيفا في موقفه الحالي إلى عدم وجود مخالفة قانونية مباشرة للوائح المنظمة للحفل الختامي، ما يمنح مساحة من المرونة في تحديد تفاصيل المشهد النهائي.

وكان ترامب قد أثار الجدل سابقًا خلال نهائي كأس العالم للأندية في صيف العام الماضي، عندما ظهر وسط لاعبي تشيلسي خلال احتفالات التتويج عقب الفوز على باريس سان جيرمان، في لقطة أظهرت حالة من الدهشة بين عدد من اللاعبين، من بينهم كول بالمر.