جدول المحتوى
.
أظهرت بيانات أدوبي أناليتكس لشهر مايو أيار أن المتسوقين الأميركيين الذين يستخدمون نماذج اللغة الكبيرة، مثل جيميني من غوغل أو تشات جي بي تي من أوبن إيه آي، للحصول على توصيات الشراء، يقضون وقتاً أطول على مواقع تجار التجزئة الإلكترونية، كما أنهم أكثر ميلاً للإنفاق مقارنةً بالمتسوقين القادمين من مصادر أخرى.
وتعزز هذه النتائج أهمية استثمار العلامات التجارية في صفحات ويب قابلة للقراءة بواسطة أنظمة الذكاء الاصطناعي، بما يضمن ظهور منتجاتها ضمن التوصيات التي تقدمها هذه النماذج للمستخدمين.
وقال فيفيك بانديا، مدير قسم الرؤى الرقمية في أدوبي، إن تجار التجزئة الذين تظهر منتجاتهم في اقتراحات نماذج اللغة الكبيرة قادرون على «تقديم تجربة تسوق أكثر تخصيصاً» للمتسوقين الذين ينتقلون من منصات الذكاء الاصطناعي لإتمام عمليات الشراء على مواقعهم الإلكترونية.
نمو قوي في حركة المرور
وارتفعت حركة المرور إلى مواقع تجار التجزئة عبر الذكاء الاصطناعي بنسبة 138% في مايو مقارنةً بالفترة نفسها من العام الماضي.وتمثل هذه النسبة أعلى مستوى من إجمالي زيارات مواقع التجزئة منذ أن بدأت أدوبي أناليتكس تتبع هذا النوع من الزيارات في أكتوبر 2024، ما يعكس تزايد اعتماد المستهلكين على أدوات الذكاء الاصطناعي في البحث عن المنتجات واتخاذ قرارات الشراء.
معدلات تحويل وتفاعل أعلى
وأظهرت البيانات أن زوار مواقع تجار التجزئة الذين تم ترشيحهم بواسطة الذكاء الاصطناعي حققوا معدل تحويل أعلى بنسبة 54% مقارنةً بالمتسوقين عبر الإنترنت القادمين من مصادر أخرى غير الذكاء الاصطناعي خلال شهر مايو.
كما أمضى المتسوقون الذين تم توجيههم إلى مواقع التجارة الإلكترونية عبر أدوات الذكاء الاصطناعي وقتاً أطول بنسبة 53% على هذه المواقع مقارنةً بالزوار القادمين من مصادر أخرى.
تصفح أوسع للمتاجر الإلكترونية
وأشارت أدوبي أناليتكس إلى أن المتسوقين الذين تم توجيههم عبر الذكاء الاصطناعي لم يكتفوا بقضاء وقت أطول على المواقع الإلكترونية، بل قاموا أيضاً بزيارة عدد أكبر من صفحات المتاجر مقارنةً بالزوار الذين لم يتم توجيههم عبر أدوات الذكاء الاصطناعي.وتعكس هذه المؤشرات تنامي دور نماذج اللغة الكبيرة في توجيه قرارات الشراء الرقمية، وزيادة تأثيرها على حركة التجارة الإلكترونية وسلوك المستهلكين.(رويترز).

