جدول المحتوى

.

  1. قضية عروس بورسعيد
  2. جلسة قضية عروس بورسعيد

شهدت أولى جلسات محاكمة المتهمة بإنهاء حياة الفتاة فاطمة ياسر خليل، المعروفة إعلاميًا بـ”عروس بورسعيد”، أمام دائرة جنايات جديدة بمحكمة جنايات بورسعيد، تقدم هيئة الدفاع والمدعي بالحق المدني بعدد من الطلبات الفنية والقانونية المتعلقة بالقضية.

قضية عروس بورسعيد

وطالب الدفاع بندب لجنة خماسية من كبار مستشاري مصلحة الطب الشرعي بالقاهرة، لمراجعة جثمان المجني عليها من خلال الصور المأخوذة بواسطة المعمل الجنائي، وذلك للوقوف على الأسباب الحقيقية للوفاة وتفنيد ما وصفوه بأوجه القصور في التقرير السابق.
كما طلب الدفاع إجراء معاينة تصويرية جديدة لموقع الحادث، تشمل الباب الخلفي وحظيرة المواشي وشباك غرفة المدعو “محمود”، لمقارنة التصور الوارد في التحريات مع الواقع الفعلي لمسرح الجريمة.

وشملت الطلبات إعادة فحص الحرز الخاص بـ”الشال” بواسطة مصلحة الطب الشرعي، لبيان ما قد يكون عالقًا به من آثار بيولوجية بدقة أكبر.

جلسة قضية عروس بورسعيد

وطالب الدفاع أيضًا بعرض المتهمة على لجنة طبية متخصصة للكشف على حالتها الصحية، وبيان ما تعانيه من أمراض مزمنة مثل التهاب المفاصل ووجود زلال، إضافة إلى تقييم قوتها العضلية لتحديد مدى قدرتها على ارتكاب الجريمة.

كما دفع الدفاع بعدم دقة التقرير الطبي الشرعي الوارد في أوراق القضية، مطالبًا بإرفاق تقرير استشاري آخر صادر عن أحد كبار مستشاري الطب الشرعي بالقاهرة.
ومن جانبه، طالب المدعي بالحق المدني بتكليف الإدارة الفنية بوزارة الداخلية بتفريغ سجلات المكالمات الهاتفية والرسائل النصية ومحادثات تطبيقات الإنترنت الخاصة بالهواتف المحمولة لكل من “محمود” و”شهد” ووالدتها “نجلاء”.

كما طالب باستدعاء الضابط مجري التحريات لمناقشته حول ما وصفه بأوجه القصور والتناقض في التحريات، واستدعاء الطبيب الشرعي معد التقرير السابق، إلى جانب استدعاء الشهود لسماع أقوالهم ومواجهتهم بالوقائع.

وشملت الطلبات أيضًا عرض ومشاهدة الأسطوانة المدمجة (CD) الخاصة بمسرح الجريمة داخل قاعة المحكمة وإثبات محتواها بمحضر الجلسة، فضلًا عن تقديم صور رسمية للمدعو “محمود” لإثبات وجود إصابات وخدوش، مع التمسك بما ورد على لسان الشاهدة “دعاء” في الجلسة.
وتنظر محكمة جنايات بورسعيد القضية أمام دائرة جديدة، وسط متابعة إعلامية ورأي عام واسع.