يضغط الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، لإطلاق مهمة عسكرية دولية سريعة في مضيق هرمز بعد أن توصلت واشنطن وطهران إلى اتفاق لإنهاء الحرب في إيران.

وخلال مقابلة مع قناة “تي إف 1” الفرنسية اليوم الاثنين، قال ماكرون: “سنبذل أولا كل ما في وسعنا لضمان دخول هذا الاتفاق حيز التنفيذ وإعادة فتح مضيق هرمز سلميا وإمكانية استئناف الشحن”.

وتابع: “نحن على الأرض. نحن مستعدون للتحرك بسرعة كبيرة.”

وقال ماكرون إن فرنسا قد تنشر حاملة طائراتها شارل ديجول وفرقاطات وكاسحات ألغام وطائرات في المنطقة “في غضون اليومين أو الثلاثة أيام المقبلة بعد التأكيد”.

وأضاف: “لذلك، بالتعاون مع الأمريكيين وبالتوازي مع الإيرانيين، سنضمن أن يتم هذا الانتشار حتى تكون إعادة فتح مضيق هرمز سلمية ودائمة”.

وتم التخطيط والإعداد لمهمة بحرية بقيادة فرنسا والمملكة المتحدة منذ فترة طويلة، ومن المقرر أن تبدأ بمجرد انتهاء القتال رسميا. والهدف هو إزالة الألغام من المضيق ومرافقة السفن التجارية لضمان المرور الآمن.

وتعهدت أكثر من 40 دولة بتقديم الدعم، ومن بينها ألمانيا.

ومع أخذ النشر المحتمل في الاعتبار، قامت فرنسا في السابق بنقل حاملة الطائرات “شارل ديجول” والسفن المرافقة لها بالقرب من مضيق هرمز. وأضاف ماكرون أن دولا أخرى مثل المملكة المتحدة وإيطاليا وهولندا موجودة بالفعل في المنطقة.