خطف فوزينيا، حارس مرمى منتخب الرأس الأخضر، الأضواء خلال الشوط الأول من مواجهة إسبانيا في الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثامنة بكأس العالم 2026، بعدما نجح في الحفاظ على نظافة شباكه أمام سيل من المحاولات الإسبانية.
وقدم الحارس المخضرم أداءً استثنائيًا خلال أول 45 دقيقة، حيث تصدى لأربع تسديدات، من بينها ثلاث محاولات خطيرة من داخل منطقة الجزاء، ليمنح منتخب بلاده الصمود أمام أحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب.
ويعد فوزينيا من أبرز الأسماء في تاريخ كرة القدم في كاب فيردي، إذ يبلغ من العمر 40 عامًا، حيث ولد في الثالث من يونيو عام 1986، ويبلغ طوله 1.89 متر، بينما تصل قيمته السوقية الحالية إلى 50 ألف يورو.
ويلعب الحارس حاليًا في صفوف نادي شافيز البرتغالي الناشط في دوري الدرجة الثانية البرتغالي، بعدما خاض تجارب احترافية عديدة في البرتغال وقبرص وسلوفاكيا ومولدوفا وأنغولا.
وبدأ فوزينيا مسيرته الدولية مع منتخب كاب فيردي في سبتمبر 2012، ومنذ ذلك الحين أصبح أحد أعمدة المنتخب، حيث خاض 88 مباراة دولية واستقبل 81 هدفًا، بينما حافظ على نظافة شباكه في 35 مباراة.
شارك في 15 مباراة بكأس أمم أفريقيا، ونجح خلالها في الخروج بشباك نظيفة في خمس مناسبات، قبل أن يسجل ظهوره في كأس العالم مع منتخب بلاده خلال النسخة الحالية.
وتنقل الحارس المخضرم بين عدة أندية خلال مسيرته، أبرزها جيل فيسنتي البرتغالي وأيل ليماسول القبرصي وإيه إس ترينشين السلوفاكي، قبل انتقاله إلى شافيز في صيف 2024.
ويستعد فوزينيا لمغادرة ناديه البرتغالي عقب نهاية عقده خلال الصيف الحالي، لكن ذلك لم يمنعه من كتابة فصل جديد في مسيرته الكروية، بعدما أصبح أحد أكبر اللاعبين سنًا المشاركين في كأس العالم 2026، وقدم أداءً لافتًا أمام منتخب إسبانيا أكد من خلاله أن الخبرة لا تزال قادرة على صناعة الفارق في أكبر البطولات العالمية.

