جدول المحتوى
.
- لقاء ماكرون وترامب
- وثيقة مهمة وقوية
استقبل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون نظيره الأمريكي دونالد ترامب في مدينة إيفيان، على هامش قمة مجموعة السبع، في لقاء جاء وسط أجواء إقليمية متوترة بفعل تداعيات الحرب الأخيرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، وما تبعها من تحولات سريعة في مسار التهدئة.
وجاء الاجتماع بعد إعلان ترامب التوصل إلى إطار اتفاق مبدئي مع طهران لوقف التصعيد العسكري، وهو تطور اعتبره مراقبون مفاجئًا وسريع الإيقاع مقارنة بتصاعد المواجهات خلال الأسابيع الماضية، وسط مساعٍ دولية لاحتواء التوترات في المنطقة، وفق ما نقلت وكالة أنباء رويترز، الاثنين 15 يونيو 2026.
لقاء ماكرون وترامب
قال ماكرون إن الاتفاق الأمريكي–الإيراني “خطوة مهمة جدًا”، موضحًا أنه يمكن أن يسهم في إعادة فتح مضيق هرمز بشكل كامل، واستقرار أسواق الطاقة، إضافة إلى الدفع نحو تسوية سياسية لملف البرنامج النووي الإيراني تحت إشراف دولي.
ومن جانبه، أكد ترامب خلال لقائه مع ماكرون أن إيران “لن تمتلك سلاحًا نوويًا”، مشيرًا إلى أن هذا البند كان في صلب الخلاف بين الطرفين، وأن طهران وافقت على هذا التعهد ضمن التفاهمات الأخيرة. وأضاف أن مضيق هرمز فُتح جزئيًا بالفعل، على أن يتم فتحه بالكامل يوم الجمعة، في خطوة قال إنها ستنعكس إيجابًا على استقرار أسواق الطاقة العالمية.
وثيقة مهمة وقوية
أوضح ترامب أن واشنطن وقّعت مذكرة تفاهم مع إيران، وصفها بأنها “وثيقة مهمة وقوية” سيتم نشرها قريبًا، لافتًا إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد مفاوضات تفصيلية حول آليات التنفيذ وضمانات الالتزام.
كما أشار الرئيس الأمريكي إلى أن بلاده تسعى إلى علاقات مستقرة مع إيران، لكنه حذّر في الوقت نفسه من أن أي تعثر في تنفيذ الاتفاق قد يعيد الأمور إلى مسار المواجهة، قائلاً: “نريد السلام، لكن إذا لم يتحقق ذلك فسنعود إلى الحرب”.

