جدول المحتوى

.

 يلتقي كبار الموظفين التقنيين في شركة «أنثروبيك» بمسؤولين في وزارة التجارة في واشنطن يوم الاثنين، في ظل تصاعد التوترات بين الشركة والإدارة الأميركية، وذلك بعد أن أصدرت الحكومة الأميركية قراراً أواخر الأسبوع الماضي يقضي بوقف وصول بعض الأطراف الأجنبية إلى أحدث نماذج الذكاء الاصطناعي التابعة للشركة، بدعوى مخاوف تتعلق بالأمن القومي.

اتهامات أمنية ومحاولات «كسر الحماية»

وأوضحت أن التجارب التي أُجريت عبر هذا الأسلوب أسفرت فقط عن اكتشاف ثغرات أمنية «طفيفة»، مشيرة إلى أن نماذج أخرى متاحة للجمهور يمكنها الوصول إلى نتائج مشابهة.

ضغط من قطاع الأمن السيبراني ضد القيود

وفي تطور لافت، وقّع أكثر من 80 من كبار مسؤولي وخبراء الأمن السيبراني رسالة مفتوحة موجهة إلى وزير التجارة هوارد لوتنيك ومدير الأمن السيبراني الوطني شون كايرنكرُس، عبّروا فيها عن دعمهم لموقف أنثروبيك، وطالبوا برفع القيود المفروضة عليها.
وشملت قائمة الداعمين مسؤولين في شركات كبرى مثل شركة إنفيديا وشركة أدوبي، في خطوة تعكس انقساماً داخل القطاع التقني بشأن التعامل مع نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة.

توتر متصاعد بين الشركة والإدارة الأميركية

وأشارت الشركة إلى أن علاقتها مع الإدارة الأميركية تدهورت في وقت سابق من هذا العام، بعد رفضها السماح للجيش الأميركي باستخدام نماذجها في المراقبة الداخلية أو في أنظمة الأسلحة الذاتية بالكامل، وهو ما أدى إلى إدراجها لاحقاً على قائمة سوداء أمنية.

وتتخذ الشركة، التي تتخذ من سان فرانسيسكو مقراً لها وقدمت طلباً سرياً للاكتتاب العام في أميركا، موقفاً حذراً من بعض تطبيقات نماذجها، خصوصاً بعد تحذيرات سابقة بشأن قدرات الاختراق في نموذج «ميثوس».وكانت الشركة قد أطلقت في 9 يونيو/ حزيران نسخة عامة من نموذج «فابل 5»، متضمنة إجراءات حماية وصفتها بأنها مخصصة للأمن السيبراني، قبل أن تتصاعد الأزمة مع الحكومة الأميركية مباشرة بعد ذلك.