قال رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو إن الحرب مع إيران حققت ما وصفه بهدف مركزى يتمثل فى إزالة “خطر الإبادة الفوري” الذى كان يهدد إسرائيل، على حد تعبيره.
وجاءت تصريحات نتنياهو خلال مؤتمر صحفى عقده مساء الإثنين، عقب إعلان الولايات المتحدة التوصل إلى اتفاق إطار مع طهران، حيث أكد أن البرنامج النووى الإيرانى كان يمثل تهديداً وجودياً لإسرائيل.
وقال نتنياهو: “لقد أبعدنا عن أنفسنا خطر إبادة فوري”، مضيفاً أن إسرائيل “أنقذت نفسها من تهديد إبادة نووية”، على حد وصفه، مشدداً على أن إيران لن تمتلك سلاحاً نووياً “سواء وُجد اتفاق أم لم يوجد”.
وأضاف أنه ما دام فى منصبه كرئيس للحكومة، فإن إيران لن تكون قادرة على تطوير سلاح نووى، مؤكداً أن هذا الهدف سيبقى أولوية أمنية قصوى لإسرائيل فى المرحلة المقبلة.
وفى الوقت نفسه، أشار رئيس الوزراء الإسرائيلى إلى أن المواجهة مع إيران “لم تنته بعد”، رغم التفاهمات المعلنة بين واشنطن وطهران، موضحاً أن إسرائيل ستبقى فى حالة استعداد دائم للدفاع عن نفسها “كلما اقتضت الحاجة”.
ولفت إلى أن هذا الموقف لا يقتصر على إيران وحدها، بل يشمل أيضاً ما وصفه بـ“الأذرع الإقليمية” التابعة لها، فى إشارة إلى حزب الله فى لبنان والحوثيون فى اليمن.
وزعم نتنياهو أن إسرائيل حققت إنجازات ميدانية فى لبنان، مشيراً إلى السيطرة على مناطق قال إنها كانت تهدد الأمن الإسرائيلى، كما تحدث عن “كسر محور الإرهاب” وتحسين الوضع الأمنى مقارنة بما كان عليه قبل 7 أكتوبر.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن إسرائيل ستواصل تعزيز قدراتها العسكرية وتطوير ما وصفه بالابتكار الدفاعى، معتبراً أن وضعها الأمنى اليوم أفضل مما كان عليه فى السابق، وأنها ستواصل العمل لضمان أمنها فى الجنوب والشمال على حد سواء.

