تتجه الأنظار مجددًا إلى مباريات المونديال، حيث تعيش الجماهير العربية ليلة كروية ساخنة مع ظهور المنتخب المصري في مواجهة قوية أمام بلجيكا، في سهرة ينتظرها الشارع الرياضي العربي بشغف كبير.
وتأتي المباراة وسط أجواء متوترة داخل منتخب تونس، بعد الخسارة الثقيلة أمام السويد بخمسة أهداف مقابل هدف، وهي النتيجة التي فتحت الباب أمام أنباء عن قرب إقالة المدرب التونسي صبري اللموشي، في ظل غضب جماهيري واسع من الأداء والنتيجة.
وفي سوق الانتقالات، خطف النجم المغربي إسماعيل الصيباري الأضواء بعد تألقه اللافت وهدفه أمام البرازيل، لتتحرك إدارة بايرن ميونخ سريعًا وتحسم صفقة مهاجم آيندهوفن الهولندي مقابل خمسة وخمسين مليون يورو.
ولم يكن الصيباري وحده في دائرة الاهتمام، إذ انهالت عروض آرسنال وبايرن ميونخ على نجم المغرب الشاب أيوب بوعدي، الذي بات أحد أبرز الأسماء الصاعدة في البطولة، بعد مستوياته القوية مع أسود الأطلس.
وقال بوعدي تعليقًا على هذه العروض: “تسعدني هذه الاهتمامات، لكن تركيزي الآن على المونديال، وسأقرر لاحقًا”، في إشارة إلى رغبته في تأجيل ملف مستقبله حتى نهاية البطولة.
وخارج المستطيل الأخضر، قدّم اليابانيون درسهم المعتاد في الرقي، بعدما نظمت جماهيرهم حملة لتنظيف المدرجات عقب مباراة منتخبهم أمام هولندا، في لقطات خطفت الأنظار وأعادت التذكير بالصورة الحضارية لجماهير الساموراي.

