أكد سامح السيد، رئيس شعبة الدواجن بالجيزة، أن إنشاء بورصة للدواجن تحت مظلة الدولة هو الحل لمواجهة احتكار 45 تاجراً للسوق، مشيرًا إلى فجوة سعرية تصل لـ25 جنيهاً بين المزرعة ومحل التجزئة.
وأضاف السيد خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي محمد علي خير في برنامج “المصري أفندي” عبر فضائية “الشمس”، أن البورصة ستضم مجلس إدارة من المختصين يحدد السعر العادل بناءً على العرض والطلب.
وأشار رئيس شعبة الدواجن إلى أن قانون عدم تداول الدواجن الحية صدر عام 2009، لكن محلات الذبح تعمل بدون ترخيص، مطالبًا بتطبيقه لحماية صحة المستهلك من أمراض مثل أنفلونزا الطيور وكورونا.
وتابع أن “خسائر المربين الحالية قد تدفع صغار المربين للهروب، وعلينا حماية الصناعة التي تضم 3 ملايين عامل”.
وشدد سامح السيد على أن الدولة ذللت كل العقبات ووفرت الأعلاف، حتى أثناء الحرب، وأتاحت تمويلًا للمزارعين بفائدة 5%، لكن الأهم هو تنظيم السوق.
وأكد رئيس الشعبة أن مصر صدّرت لدولة قطر، وهناك دول أخرى تجري بحثًا ميدانيًا، لافتًا إلى أن بعض محلات الذبح تستخدم الفراخ النافقة وتذبح في أقبية غير صحية.

