جدول المحتوى
.
- العملية العسكرية الإسرائيلية
- امتلاك قدرات نووية
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن إسرائيل نجحت، بالتعاون مع الولايات المتحدة، في إبعاد ما وصفه بـ”التهديد الوجودي” الذي كانت تمثله إيران، مؤكداً أن طهران لن تتمكن من امتلاك سلاح نووي.
وأضاف نتنياهو خلال مؤتمر صحفي، أن العمليات العسكرية الأخيرة ألحقت “أضراراً هائلة” بإيران، وشملت استهداف قيادات بارزة ومنشآت مرتبطة ببرنامجيها النووي والصاروخي، معتبراً أن التحرك العسكري حال دون وصول طهران إلى القنبلة النووية، وفق ما نقلت وسائل إعلام عبرية، الإثنين 15 يونيو 2026.
العملية العسكرية الإسرائيلية
أكد أن العملية لم تنتهِ بعد، مشدداً على ضرورة مواصلة تعزيز القدرات العسكرية الإسرائيلية وتطوير الصناعات الدفاعية المحلية لضمان الاستقلال في مجال التسليح.
وفي ما يتعلق بالجبهات الإقليمية، قال نتنياهو إن إسرائيل وجهت ضربات قوية لحلفاء إيران في المنطقة، مشيراً إلى استمرار الوجود الإسرائيلي في المناطق العازلة بلبنان وقطاع غزة وسوريا، بهدف منع أي تهديدات أمنية مستقبلية على الحدود.
وأضاف أن إسرائيل غيّرت عقيدتها العسكرية من التركيز على الدفاع إلى نقل المعركة خارج حدودها، مؤكداً أن بلاده ستواصل منع أي تنظيمات مسلحة من التمركز بالقرب من حدودها.
امتلاك قدرات نووية
عن العلاقات مع واشنطن، وصف نتنياهو الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه “صديق وشريك”، مؤكداً وجود تنسيق وثيق بين الجانبين رغم بعض الاختلافات في وجهات النظر، ومشدداً على أن المصالح الأمنية الإسرائيلية تبقى أولوية في أي تفاهمات مع الولايات المتحدة.
وأشار إلى أن إيران كانت تقترب من امتلاك قدرات نووية قبل العملية العسكرية المشتركة مع واشنطن، معتبراً أن ما تحقق خلال الأشهر الماضية غيّر موازين القوى في المنطقة وأضعف ما سماه “محور إيران”، مؤكداً أن إسرائيل ستواصل العمل لمنع عودة التهديدات مستقبلاً.

