الوقائع الإخباري – كشف المدير التنفيذي لشركة رؤية عمّان لمعالجة النفايات، أمجد العناسوة، عن وجود تحديات تشغيلية رافقت بداية المرحلة الانتقالية لمشروع إدارة النفايات الذي بدأ في الأول من نيسان الماضي. العناسوة أقر بوجود “ملاحظات” على أداء إحدى الشركات في مناطق طارق وشفا بدران والجبيهة وأبو نصير، مما دفع الشركة لعقد اجتماعات تصحيحية لمحاولة تدارك الموقف الميداني، وهو ما يكشف عن ضعف في تقدير التحديات قبل بدء العمل.

اللافت أن الشركات التي أثارت الجدل لا تزال تعتمد على آليات ومعدات أمانة عمّان المتهالكة، في انتظار وصول أساطيلها الخاصة التي لن تكتمل قبل نهاية عام 2026. وبينما تدعي الشركة أن مؤشرات الأداء صارمة، يطرح الواقع تساؤلات حول جدوى التعاقد مع 3 ائتلافات من أصل 30 شركة لتقديم خدمة لم تنجح حتى الآن في إثبات تفوقها على أداء الأمانة في المناطق التي لا تزال تديرها الأخيرة. هذا الإخفاق في البداية يضع “رؤية عمّان” أمام اختبار حقيقي، فهل ستنجح في تحويل وعودها إلى واقع، أم أن التجربة ستتحول إلى عبء إضافي على العاصمة؟