أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن إسرائيل ستواصل التمسك بمصالحها الأمنية، مشددًا على أن إيران “لن تمتلك سلاحًا نوويًا سواء تم التوصل إلى اتفاق أم لا”.

وقال نتنياهو إن الاتفاق المعلن مع إيران “أبرمه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وهذا قراره”، مضيفًا أن لإسرائيل مصالحها الخاصة التي ستواصل الدفاع عنها، مع إقراره بوجود خلافات بينه وبين ترامب في بعض الملفات، مؤكدًا في الوقت ذاته حرصه على الحفاظ على المصالح الأمنية الإسرائيلية في العلاقات مع الولايات المتحدة.

وأضاف أن إسرائيل ستبقى في المناطق العازلة بقطاع غزة ولبنان وسوريا، ولن تسمح، حسب تعبيره، بتمركز “تنظيمات إرهابية” على حدودها، مدعيًا أن الجيش الإسرائيلي سيطر على مناطق رئيسية في لبنان كانت تشكل مصدر تهديد من جانب حزب الله.

وفيما يتعلق بإيران، زعم نتنياهو أن الضربات الإسرائيلية أبعدت التهديد الإيراني عن إسرائيل، وأن بلاده قتلت عددًا من القادة الإيرانيين وألحقت أضرارًا كبيرة بالأجهزة الأمنية الإيرانية، معتبرًا أنه “لو لم تسارع إسرائيل إلى ضرب إيران لكانت حصلت على قنبلة نووية”.

وأشار إلى أن إيران تحتاج إلى سنوات للتعافي اقتصاديًا، لافتًا إلى أن أحدًا لا يستطيع الجزم بموعد سقوط النظام الإيراني.

وتطرق نتنياهو إلى الوضع الداخلي في إسرائيل، مؤكدًا أنه سيخوض الانتخابات المقبلة ويعتزم الفوز بها، مشيرًا إلى أن وضع إسرائيل اليوم “أفضل بكثير مما كان عليه في السابع من أكتوبر”، على حد وصفه، مدعيًا أن بلاده نجحت في “كسر محور الإرهاب” وإحباط مخطط لقوة الرضوان التابعة لحزب الله لاجتياح منطقة الجليل.