أطلقت الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، اللقاء الحادي عشر لمنتدى نقل الخبرة لحملة الماجستير والدكتوراه، بعنوان “السيكودراما.. العلاج بالفن”، لرفع كفاءة العاملين بديوان عام الهيئة والأقاليم والفروع الثقافية التابعة، في إطار برامج وزارة الثقافة.
السيكودراما والعلاج بالفن
وخلال اللقاء أوضحت هبة سيد عبد الوهاب، باحثة تراث بأطلس المأثورات الشعبية، وباحثة دكتوراه في استخدام التكنولوجيا في حفظ وتوثيق التراث الثقافي، أن السيكودراما تعد أحد أساليب العلاج النفسي التي تعتمد على تفريغ الانفعالات والمشاعر من خلال تمثيل المواقف الحياتية والصدمات المختلفة.
وتناولت “عبد الوهاب” أهمية السيكودراما في تعزيز ثقافة التلقائية والإبداع بوصفهما من المهارات الحياتية المهمة التي تسهم في كسر الجمود الفكري والاجتماعي.
السيكودراما وتنمية مهارات التواصل الاجتماعي
كما ناقشت دور السيكودراما في تنمية مهارات التواصل الاجتماعي بصورة أكثر فاعلية، بما يتيح للفرد تبادل الأفكار والمشاعر والاتجاهات مع الآخرين، الأمر الذي ينعكس إيجابيا على الشخصية والصحة النفسية.
جانب من المناقشة.
واختتمت حديثها موضحة أهمية هذا الأسلوب في حل الصراعات الاجتماعية، من خلال توظيف المحاكاة والنمذجة لتنمية التعاطف وتعديل اتجاهات الأطفال نحو أقرانهم من ذوي الاحتياجات الخاصة، بما يدعم دمجهم كأفراد فاعلين ومستقلين في المجتمع بعيدا عن نظرة الشفقة.
ينفذ المنتدى من خلال الإدارة المركزية لإعداد القادة الثقافيين، ويقدم أونلاين للعاملين، وتستمر فعالياته حتى بعد غد الأربعاء بهدف تنمية مهارات العاملين بقصور الثقافة، وتبادل الخبرات العلمية والعملية بما يسهم في تطوير الأداء المؤسسي.
التمكين الاقتصادي وتنمية مهارات الشباب
وفي سياق آخر، نظمت مكتبة البحر الأعظم بمحافظة الجيزة عددا من الأنشطة الثقافية والفنية ضمن أجندة فعالياشت الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، وفي إطار برامج وزارة الثقافة.
السلوك البيئي الصحيح
وأقيمت محاضرة بعنوان “مدخل تطبيقي إلى إدارة المشروعات الصغيرة”، ناقشت خلالها الدكتورة زينب فراج، المفاهيم الأساسية لإدارة المشروعات الصغيرة، وأهمية التخطيط والتنظيم والإدارة الفعالة في تحقيق النجاح، موضحة دور تلك المشروعات في التمكين الاقتصادي وتنمية مهارات الشباب.
كما أقيمت ورشة حكي بعنوان “السلوك البيئي الصحيح”، احتفالا باليوم العالمي للبيئة، أكدت خلالها عبير السيد، أهمية السلوكيات الإيجابية في الحفاظ على الموارد الطبيعية وتحسين جودة الحياة، مشيرة إلى ضرورة ترشيد الاستهلاك والمحافظة على النظافة العامة، وتشجيع إعادة التدوير وزراعة الأشجار.

